100 سنة غنا ينقل التراث من التقليدية إلى المعاصرة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا لمتابعتكم خبر “100 سنة غنا ينقل التراث من التقليدية إلى المعاصرة” والان مع تفاصيل

 

 

برعاية الدكتورة نيفين الكيلانى وزيرة الثقافة وفى عيد الحب أطلقت دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور خالد داغر بالتعاون مع النجم على الحجار أول عروض المشروع الفنى 100 سنة غنا.

مشروع ١٠٠ سنة غنا
مشروع ١٠٠ سنة غنا
مشروع ١٠٠ سنة غنا
مشروع ١٠٠ سنة غنا
مشروع ١٠٠ سنة غنا
مشروع ١٠٠ سنة غنا
مشروع ١٠٠ سنة غنا
مشروع ١٠٠ سنة غنا
مشروع ١٠٠ سنة غنا

فعلى المسرح الكبير وتحت لافتة كامل العدد بدأ النجم على الحجار رحلة المشروع الفنى 100 سنة غنا،و بأعمال موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب رصد الحجار ملامح من تاريخ الموسيقى والغناء موثقا حالة المجتمع ومزاجه الفنى متناولا التحولات الاجتماعية والسياسية التي مرت بها مصر خلال عقود فى قالب إبداعى متكامل ضم الموسيقى والغناء، التابلوهات الاستعراضية، الأداء الدرامى، إلى جانب عدد من المعلومات والتسجيلات النادرة التي نالت اعجاب الحضور.

 

ومع فريق العمل الذي ضم المخرج عصام السيد، الكاتب الصحفى أيمن الحكيم ( إعداد )، الفنانين محمد عادل – يوسف إسماعيل – علي كمال وونجوم الاوبرا للموسيقى العربية أحمد عفت، نهاد فتحى، اسماء كمال وبمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو هشام جبر سعى الحجار إلى استثمار الانجازات المعاصرة في علوم التوزيع الموسيقى والخروج بالاعمال التراثية من شكل التخت الشرقى التقليدى إلى افق رحب يتناسب مع الذوق الفنى للأجيال الجديدة واستعرض عدد من اعمال النهر الخالد كان منها موسيقى حياتى،  كان أجمل يوم، إمتى الزمان، خايف اقول اللي ف قلبى، الدنيا ريشة ف هوا، أهواك، ياورد مين يشتريك، آه لو تعرف، شغلونى، عاشق الروح، يامسافر وحدك، عشانك ياقمر، حسدونى، أغدآ ألقاك، الفن أنا واد خطير، ياقلبي ياخالى، جفنه علم الغزل،

 أصبح عندي الآن بندقية إلى جانب أغنية كتبت خصيصا للمشروع وتحمل اسمه 100 سنة غنا.

نبذة عن مشروع ١٠٠ سنة غنا

جدير بالذكر إن العرض الأول من مشروع 100 سنة غنا صمم استعراضاته رجوى حامد، الديكور محمد الغرباوي والإضاءة ياسر شعلان وشاشات محمد عبد العظيم.

‫0 تعليق