هل الدعاء على من ظلمني يفسد الصيام؟.. الإفتاء تجيب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أجاب الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، علي سؤال متصلة حول هل الدعاء على من ظلمها يفسد الصيام ويضيع عليها الأجر؟.

هل الدعاء على من ظلمني يفسد الصيام؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، خلال حلقة برنامج “فتاوى الناس”، المذاع على فضائية “الناس”، اليوم، وينقله موقع تحيا مصر، ” بنا بيقول لا يحب الجهر بالسوء الا من ظلم، لكن الاولى نقول حسبي الله العظيم”. 

وتابع: “فوض الامر لله، الدعاء على من ظلمك لا يفسد الصيام، لكن التفويض أفضل لأن جايز يكون فى ظنك أنت انه هو ظلمك لكن هو لم يظلمك”.

 المفتي: الفتوى تكون من العلماء المتخصصين ولا تهاون فيها

قالت الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، إن الفتوى أمر عظيم وخطر جثيم، فالمفتي موقع عن الله عز وجل، كما قال كثير من العلماء، وفي نفس الوقت المفتي مسئول أمام الله سبحانه وتعالى عن فتواه، ولهذا لا يجوز ولا ينبغي أن يفتي في دين الله عز وجل إلا العلماء الراسخين المؤهلين المتخصصين في علوم الشريعة، والمصرح لهم بالفتوى الشرعية من قبل المؤسسات العلمية الموثقة.

المفتي يجب أن تكتمل فيه صفات الفتوى

وأوضح مفتي الديار المصرية، خلال حلقة برنامج “حديث المفتي”، المذاع على فضائية “الناس”، اليوم الثلاثاء وينقله موقع تحيا مصر: ” المفتي يجب أن تكتمل فيه صفات الفتوى، وهذه الصفات تأتي من خلال معرفتهم العلمية الرصينة للنصوص وفهم دلالاتها، والعلم بأصول الاستنباط، وإدارك الواقع وفق مقاصد الشريعة الإسلامية، فالفتوى تقوم على ثلاثة عوامل وهم فهم النص، فهم الواقع، استدارك النسبة بين النص والواقع، وبدون هذه العوامل تختل أمور الفتوى”.

وأضاف أن الفتوى الشرعية عند الناس لها قيمة دينية كبيرة، وعلى أساس هذه الفتوى تقوم العبادة والمعاملات، لافتا إلى أنه يجب التفرقة بين من يمكن أن يصدر بحرفية ومهنية الفتوى الشرعية بناء على دراسة العلوم الشرعية والنصوص الدينية كاملة وبين من يستغل الفتوى عن علم أو عن جهل.. من يتهاون في أمر الفتوى خارج عن منهج علماء الأمة وعن سلفها الصالح”.

‫0 تعليق