نحذر من مخاطر القيام بأية عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أدانت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأحد مواصلة القوات الإسرائيلية الإعتداءات ضد المدنيين الفلسطينيين العزل في قطاع غزة، الأمر الذي أودى بحياة أكثر من ٦٠ شهيداً خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية، يضافون إلى مئات الشهداء الذين سقطوا وهم ينتظرون المساعدات الإنسانية في دوار الكويت ومن قبله دوار النابلسي. 

مصر: نطالب إسرائيل بوقف سياسات العقاب الجماعي ضد سكان غزة

وطالبت مصر إسرائيل بضرورة وقف سياسات العقاب الجماعي ضد سكان قطاع غزة، بما في ذلك الحصار والتجويع والاستهداف العشوائي للمدنيين وتدمير البنية التحتية، في انتهاك كامل لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

آثار القصف الإسرائيلي على غزة

ودعت مصر، إسرائيل إلى الامتثال لمسئولياتها باعتبارها القوة القائمة بالإحتلال، وفي مقدمتها مسئوليتها عن توفير الحماية والحياة الكريمة للمواطنين تحت الإحتلال، والنأي عن استهداف المدنيين، وحتمية توفير المساعدات العاجلة لسكان القطاع. 

مصر: نحذر من مخاطر القيام بأية عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية

كما جددت مصر التحذير من مخاطر القيام بأية عملية عسكرية في مدينة رفح لعواقبها الإنسانية الوخيمة التي ستلحق بالمدنيين الفلسطينيين الذين لجأوا إلى رفح باعتبارها الملاذ الآمن الأخير داخل القطاع، معتبرة أن الإقدام على هذا الإجراء رغم التحذيرات والرفض الدولي له، يعكس عدم الاكتراث بأرواح المدنيين الأبرياء، ويُعد مخالفةً جسيمةً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وجددت مصر مطالبتها للأطراف الدولية المؤثرة، ومجلس الأمن، بالاضطلاع بالمسئولية القانونية والإنسانية من خلال المطالبة بالوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، ومنع سيناريو التهجير من التحقق بكافة السبل، ووضع حد للإنتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد المدنيين، وإنفاذ المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وبكافة السبل إلى داخل القطاع.

نتنياهو: سندخل رفح والضغوط الدولية لن توقفنا

وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على عزم القوات الإسرائيلية تنفيذ عملية عسكرية فى مدينة رفح الفلسطينية، مشدداً على رفضه لضغوط الدولية لمنع الجيش الإسرائيلي من دخول رفح، وجاء ذلك في بيان أدلى به أثناء زيارته لجنود الجيش الإسرائيلي يوم الخميس.

وجاءت هذه التصريحات خلال زيارته قاعدة عوفر التابعة للجيش الإسرائيلي، واجتمع مع قادة وجنود من وحدة الاستخبارات الميدانية 636. وقال “بينما يستعد الجيش الإسرائيلي لمواصلة القتال في رفح، فإننا نواجه ضغوطا دولية لمنعنا من دخول المنطقة واستكمال المهمة. وبوصفي رئيسا لوزراء إسرائيل، سأتصدى لهذه الضغوط”.

وتابع نتنياهو: “سوف ندخل رفح ونكمل مهمتنا في القضاء على حماس لاستعادة الأمن لشعب إسرائيل وتحقيق النصر الكامل للبلاد”.

وقال نتنياهو آنذاك : “لقد قاتلنا بنجاح منذ خمسة أشهر، وهذا وقت قياسي في تاريخ حروب إسرائيل”.

‫0 تعليق