لصوم التطوع ثواب عظيم وزيادة في الأجر وثمرة الصيام حصول التقوى وحفظ الجوارح

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في إطار الدور التثقيفي الذي تقوم به وزارة الأوقاف، أقيمت فعاليات اليوم الثاني للأسبوع الثقافي بمسجد الزهراء التابع لإدارة شمال بالفيوم، حيث تناول الأسبوع الثقافي الحديث عن: “فضل صيام التطوع”، بحضور فضيلة الشيخ يحى محمد مدير الدعوة محاضرا، وفضيلة الشيخ وليد حسن إمام المسجد محاضرا.

وقد أكد العلماء ‎أن صوم التطوع يقصد به الزيادة المشروعة على الفرض على وجه مخصوص، والتطوع بمعنى ما يشرع فعله من غير إلزام، ويسمى أيضا: الصوم المندوب، أو المستحب، وهو ما اقتضى الشرع فعله من غير إلزام.
 

وأضاف أن الصوم الذي اقتضى الشرع فعله إما أن يكون على وجه الإلزام، وهو صوم شهر رمضان، وكل صوم واجب بنذر أو قضاء وغيره، وإما على غير وجه إلزام وهو صوم التطوع، وهو النوع الثاني من أنواع الصيام، وأن الله (تبارك وتعالى) شرع صوم التطوع وجعل له ثوابا عظيما، وزيادة في الأجر، وجبر لما يحصل في الصيام الواجب من نقص أو خلل، وأن ثمرة الصيام حصول التقوى، وحفظ جوارح المسلم من الآثام على مدار العام، والتقرب إلى الله بما يحب، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “من صام يوما في سبيل الله بَعَّدَ الله وجهه عن النار سبعين خريفا”.

 

 

 

 

 

IMG-20240213-WA0059
IMG-20240213-WA0059
IMG-20240213-WA0060
IMG-20240213-WA0060
IMG-20240213-WA0061
IMG-20240213-WA0061

‫0 تعليق