قفزة جديدة لشركات التكنولوجيا وسط تحذيرات من فقاعة – بوابة الاقتصاد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا لكم لقراتكم خبر عن قفزة جديدة لشركات التكنولوجيا وسط تحذيرات من فقاعة – بوابة الاقتصاد والان مع التفاصيل

ارتفع مؤشر “ستاندرد أند بورز” بنسبة 1.4 في المئة على مدى 5 أيام محققاً مكاسب أسبوعية هي الرابعة على التوالي (أ ف ب)

قفزة جديدة في “وول ستريت” مدفوعة بنتائج تاريخية لشركات التكنولوجيا، لكنها فتحت شكوكاً حول استمراريتها، إذ قفز سهم شركة “ميتا” بنسبة 20 في المئة، بعد إعلان نتائجها للربع الرابع من هذه السنة التي جاءت أفضل من التوقعات، والأهم أنها ستبدأ في توزيع أرباح ربع سنوية للمرة الأولى في تاريخها. وقفز سهم شركة “أمازون” بنسبة تقارب ثمانية في المئة، بعد الإعلان عن نتائجها أيضاً، إذ أظهرت تخفيضها للكلفة، وتركيزها على خدمات تحقق أرباحاً.

إضافة إلى “ميتا” و”أمازون”، أعلنت كل من “مايكروسوفت” و”أبل”، نتائج فاقت التوقعات ما عدا شركة “غوغل” التي جاءت فيها إيرادات الإعلانات أقل من التوقعات، واعتبر المستثمرون ذلك مؤشراً سلبياً، علماً أن إجمالي إيراداتها جاء أفضل من التوقعات.

كان لافتاً في نتائج “أبل” خفض مبيعات الشركة في الصين، وهي سوق ذات قيمة أساس، وتولد ما يقارب خمس إيراداتها، ومن المنتظر أن تعلن شركة” إنفيديا” نتائجها في هذا الشهر، وهي الشركة النموذجية لموجة “جنون الذكاء الاصطناعي” إذ ارتفع سهمها بنسبة 34 في المئة هذا العام، وارتفعت الإيرادات الفصلية للشركات الخمس بمعدل 15 في المئة، وبلغ إجماليها ما يقارب نصف تريليون دولار.

دفعة لـ”وول ستريت”

وأعطت هذه النتائج دفعة جديدة في “وول ستريت” تضاف إلى الزخم الذي تشهده منذ بداية العام. وأصبح مؤشر “ناسداك 100” الذي يركز بصورة رئيسة على شركات التكنولوجيا في موجة من المكاسب تمتد لـ14 أسبوعاً على التوالي.

وارتفع مؤشر “ستاندرد أند بورز” بنسبة 1.4 في المئة على مدى خمسة أيام، محققاً مكاسب أسبوعية هي الرابعة على التوالي، مما أدى إلى محو الخسائر بالكامل منذ بداية العام حتى نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي. أضافت ارتفاعات البورصات الأميركية، المستمرة منذ ثلاثة أشهر، أكثر من 8 تريليونات دولار إلى إجمالي قيم الأسهم.

تصريحات جيروم باول

وساعد على هذا الزخم أيضاً التحول الذي حدث بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، بعد تثبيت الفائدة للمرة الرابعة على التوالي، إذ أصبح هناك يقين أن الفائدة لن تنخفض في الربع الأول من هذه السنة، لكن من المحتمل أن يبدأ خفض الفائدة في النصف الأول، وهو ما أعاد تسعير الأسهم بصورة سريعة، لتتواصل المكاسب بعد هبوطها القوي يوم الإعلان عن قرار “الفيدرالي” الأربعاء الماضي.

ومن المفارقة أن “وول ستريت” تجاوزت سريعاً أيضاً الانهيار الذي حصل لبنك “نيويورك كوميونيتي بانكورب” الذي هوى هذا الأسبوع، بما يتجاوز 40 في المئة بسبب إعلان عن خسائر فجائية، والمخاوف من تعثره وإعادة سيناريو البنوك الأميركية التي انهارت بداية العام الماضي أيضاً.

دق ناقوس الخطر

وعلى رغم أن ذلك يعتبر إيجابياً في قدرة “وول ستريت” على تخطي الجوانب السلبية، فإنه فتح علامات استفهام كبيرة حول صحة موجة الصعود.

ودق بنكا “جي بي مورغان” و”بنك أوف أميركا” ناقوس الخطر، إذ قارن البنكان بين وتيرة ارتفاع الشركات التكنولوجية الكبرى اليوم وفقاعة “الدوت كوم” قبل عقدين من الزمن، وحذرا أن وتيرة المكاسب الحالية قد تكون غير مستدامة بناءً على القراءة التاريخية.

جرى تداول أكبر سبعة أسهم في مجال التكنولوجيا بأرباح بلغت 48 ضعفاً، أي أكثر من ضعف متوسط السهم في مؤشر “ستاندرد أند بورز 500”.

وبفضل موقعها المهيمن في كل شيء من التجارة الإلكترونية إلى الحوسبة السحابية والإلكترونيات، من المتوقع أن تتوسع أرباح الشركات السبع الكبرى بمعدل سنوي متوسط يبلغ 14 في المئة، في السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، وفقاً لتقديرات المحللين.

‫0 تعليق