شيخ الأزهر يكشف بالدليل أن أسماء الله الحسنى تخص الله وحده

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تحدث فضيلة الإمام الاكبر الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر ورئيس لجنة حكماء المسلمين على الدليل الذي يؤكد ان الأسماء الحسنى تخص الله وحده دون غيره.

شيخ الأزهر يؤكد أن أسماء الله الحسنى تخصه وحده

واوضح شيخ الأزهر خلال استضافته في حلقه رصدها موقع تحيا مصر من برنامج الإمام الطيب ان المذاع عبره القناه الاولى ، والذي قدم فيها شرح للآية القرآنية: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾، ان هناك تقديم بان الله قالها لله الاسماء الحسنى ولم يقل الاسماء الحسنى لله واذا قلنا ان الاسماء الحسنى مبتدا ولفظ الجلاله خبر الطبيعي ان ياتي المبتدا اولا ثم ياتي الخبر ثانيه واذا قدمت الخبر على المبتدا هنا  يفيد حصر الخبر في المبتدا لذلك اذا قدم المعمول على العامل دل على انحصار العمل في المعمول.

شيخ الأزهر يكشف سبب تقديم تقديم وتأخير المبتدأ والخبر في أسماء الله الحسنى

واضاف شيخ الأزهر، ان في الاسماء الحسنى تقدم الخبر والذي هو الاسماء الحسنى ليدل على انحصار المبتدا في الخبر بان الاسماء له وحده وهو الامر في قوله تعالى لكم دينكم ولي دين وهذا الامر ايضا في الاسماء الحسنى حيث انه اذا قال الاسماء الحسنى لله قد يفهم من معناها ان الاسماء الحسنى له ولغيره ولكن في حصرها في جمله ولله الاسماء الحسنى تدل على ان الاسماء الحسنى محصوره لله وحده عز وجل دون غيره.

” src=”https://www.tahiamasr.com/“>

شيخ الأزهر يفسر معنى الإلحاد

واشار شيخ الأزهر، الى ان معنى الالحاد هو الانحراف من الحق على الباطل اي انه اذا انحرف عن الخط المستقيم فانه يعني ميله عن الحق او الصواب الى الباطل او الخطا وهذا هو الانحراف والذي يطلق على كل اصناف الالحاد القديمه والحديثه وانها في النهايه انحرافا ومايل وذايا عن الطريق الصحيح وهنا تاتي بمعنى الانكار والضلال وتصف الخروج عن الخط المستقيم وهناك من الحدوا عن اسماء الله الحسنى وخرجوا بها الى غير ما تحتويه الاسماء، مشيرا إلى محاولة الكفار باستخدامها في إطلاقها على بعض آلهتهم.

‫0 تعليق