تثبيت الفائدة وضعف الأرباح يدفعان أسهم آسيا للتراجع – بوابة الاقتصاد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا لكم لقراتكم خبر عن تثبيت الفائدة وضعف الأرباح يدفعان أسهم آسيا للتراجع – بوابة الاقتصاد والان مع التفاصيل

انخفضت الأسهم الآسيوية بعد تراجع مؤشر “إس أند بي 500″، وسط تقارير أرباح مخيبة للآمال، واستبعاد الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة في الربع الأول.

وفي حديثه بعد قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي، قال رئيس مجلس الإدارة جيروم باول إنه لا يعتقد أنه من المحتمل أن يقوم البنك المركزي بتخفيف السياسة في مارس. وفي إشارة إلى أن المسؤولين ليسوا في عجلة من أمرهم لخفض أسعار الفائدة، قال البنك المركزي أيضاً إنه “لا يتوقع أنه سيكون من المناسب خفض النطاق المستهدف حتى يكتسب ثقة أكبر في أن التضخم يتحرك بشكل مستدام نحو 2%”.

افتتحت الأسهم الصينية على انخفاض وتقلبت أسهم هونغ كونغ. وتراجعت الأسهم في أستراليا واليابان بعد أن انخفض مؤشر “إس أند بي 500” بنسبة 1.6%، وهو أكبر انخفاض منذ سبتمبر. ارتفعت عقود الأسهم الأميركية بعد أن قادت شركات التكنولوجيا الكبرى مثل “مايكروسوفت”، و”ألفابت” الخسائر في وول ستريت أمس الأربعاء.

قال جريج ماكبرايد، كبير المحللين الماليين في شركة “بانكريت” (Bankrate Inc) إن “أسعار الفائدة أخذت المصعد خلال رحلة الارتفاع – لكنها ستأخذ الدرج عند الهبوط”. وأضاف: “بنك الاحتياطي الفيدرالي يقترب من أول خفض لسعر الفائدة، لكن الوقت ليس مناسباً بعد”.

احتفظت سندات الخزانة بمعظم مكاسبها في التعاملات الآسيوية. وانخفض العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 12 نقطة أساس في الجلسة السابقة بعد أن أدت المخاوف الجديدة بشأن المقرضين المحليين إلى تفاقم المخاوف الاقتصادية بعد الخسارة المفاجئة لبنك نيويورك “كوميونيتي بانكورب”. وانخفض مؤشر قوة الدولار، في حين قاد الين المكاسب بين نظرائه في مجموعة العشرة.

قال راف تشودري، مدير الاستثمار للأصول المتعددة في “أبردن” (abrdn)، في مذكرة: “نظراً لعدم التطابق في التوقعات مع بنك الاحتياطي الفيدرالي، قد تكون الأسواق في طريقها لتذبذب قصير المدى خلال الربع الأول”.

وأظهر تقرير منفصل صادر عن معهد أبحاث “إيه دي بي” (ADP) أن الشركات أضافت 107 آلاف وظيفة في يناير وهو عدد دون التوقعات، وتباطأ نمو أجور العمال كذلك.

وقال غريغ بيترز، من “بي جي آي إم فيكسد إنكم” (PGIM Fixed Income)، إن السوق كانت سريعة للغاية في تجاهل التهديد الذي يشكله التضخم بعد الانخفاض “القياسي” نحو أهداف البنك المركزي. وأبدى قلقاً من أن الجزء الأصعب من المعركة ضد التضخم لا يزال أمامنا، مما يعني المزيد من تقلبات السوق ويحمل تنبيهاً محتملاً لحاملي السندات الذين يراهنون على تخفيضات كبيرة في أسعار الفائدة هذا العام.

ورغم خسائر يوم الأربعاء، حقق مؤشر “إس آند بي 500” صعوداً للشهر الثالث على التوالي.

شهر يناير مرآة تعاملات العام. هذه هي نظرية الظاهرة المعروفة باسم “بارومتر يناير” – حيث يفترض إجماع وول ستريت أنه إذا ارتفعت الأسهم في يناير، فسوف تكون على استعداد لإنهاء العام مرتفعةً، والعكس صحيح. ومنذ عام 1938، أثبت مقياس يناير بنسبة 74% تقريباً نجاعته، وصعدت الأسهم خلال الأحد عشر شهراً التالية بنسبة 67%، وفق أداة تقويم تداول الأسهم.

في سوق السلع، لم يتغير سعر النفط في الغالب في التعاملات الآسيوية لكنه حقق أول مكاسبه الشهرية منذ سبتمبر وسط التوترات في الشرق الأوسط. وارتفع الذهب لليوم الرابع على التوالي.

‫0 تعليق