بيان عاجل من البرلمان العربى بعد مصادرة إسرائيل 8 آلاف دونم من الأغوار للتوسع الاستيطاني

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

‏أدان البرلمان العربي، بشدة قرار الوزير المتطرف في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي سموتريتش، مصادرة 8 آلاف دونم من الأغوار بغرض التوسع الاستيطاني، مؤكداً أن استمرار سياسة مصادرة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبناء وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية يهدف إلى إيجاد وقائع جديدة على الأرض، مما يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

البرلمان العربي: مفاوضات وقف العدوان على غزة يجب أن يواكبها وقف لجميع أنواع العدوان الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية 

وأكد البرلمان العربى في بيان رصده موقع تحيا مصر بأن مفاوضات وقف العدوان وحرب الإبادة على قطاع غزة يجب أن يواكبها وقف لجميع أنواع العدوان الإسرائيلي على الأرض والإنسان الفلسطيني، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، واتخاذ موقف يضع حدًا لانتهاكات كيان الاحتلال، والتدخل لمنع مثل هذه الخطوات الاستفزازية، ووقف القرارات أحادية الجانب.

ودعا البرلمان العربي المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التصدي لهذه الجرائم، وإجبار سلطة الاحتلال على الانصياع لإرادة المجتمع الدولي، واحترام قرارات الأمم المتحدة بشأن منع الاستيطان لعدم جر المنطقة إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار.

ما هي منطقة الأغوار؟ 

وتشكل منطقة غور الأردن ما يقارب من 30 بالمائة من مساحة الضفة الغربية، وغالبية سكانها من الفلسطينيين، وتمتد منطقة الأغوار وشماليّ البحر الميت على مساحة 1.6 مليون دونم، بمحاذاة الحدود الأردنية.

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عام 2019 بضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت لإسرائيل في حال فوزه في الانتخابات البرلمانية.

وقال وزير المالية الإسرائيلي الذي أشرف على هذه الخطوة، إن الإعلان عن ملكية الأرض للدولة هو “مسألة مهمة واستراتيجية”. وأضاف: “في حين أن هناك من يسعى في إسرائيل والعالم إلى تقويض حقنا في يهودا والسامرة(الضفة الغربية) والبلاد بشكل عام، فإننا نعزز حركة الاستيطان بالعمل الجاد وبطريقة استراتيجية في جميع أنحاء البلاد”.

الأمين العام للأمم المتحدة يزور مصر 

وفي سياق آخر، يصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم السبت، إلى الحدود المصرية مع غزة، غداة إعلان إسرائيل مضيها قدما في الهجوم على مدينة رفح القريبة، حتى بدون دعم أمريكي.

ويعتزم جوتيريش خلال زيارته تكرار دعوته لـ وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، رغم أن الضغوط الدولية المتجددة فشلت حتى الآن في ثني إسرائيل عن الهجوم البري المزمع في رفح، حيث لجأ معظم سكان غزة.

وعلى الرغم من التحذيرات من أن مثل هذا الغزو سيؤدي إلى خسائر كبيرة في صفوف المدنيين ويزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية التي تجتاح القطاع، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يجب عليه المضي قدما في الهجوم.

ويعتزم الأمين العام للأمم المتحدة جوتيريش، اليوم السبت، الاجتماع مع عمال الإغاثة على الجانب المصري من رفح، على الجانب الآخر من الحدود مباشرة من مدينة غزة حيث لجأ 1.5 مليون فلسطيني.

وكان جوتيريش أعرب بوقت سابق عن صدمته لاستمرار الحرب في غزة خلال رمضان، داعيا إلى “إسكات الأسلحة والإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس بمناسبة شهر الصوم لدى المسلمين”.

‫0 تعليق