الوكالة تستطيع الاستمرار بعملياتها خلال مارس وأزمة التمويل ستظل قائمة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلنت المفوضية الأوروبية تخصيص مبلغ إضافي قدره 68 مليون يورو لدعم  الفلسطينيين في جميع أنحاء المنطقة، وسيتم تنفيذه من خلال شركاء دوليين مثل الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ويأتي هذا بعد تعليق عدد من الدول تمويلها لوكالة الأونروا بعد اتهامات بتورط عدد من الموظفين العاملين فى الوكالة الأممية  بهجوم السابع من أكتوبر.

مساعدات المفوضية الأوروبية لوكالة الأونروا

كما خصصت المفوضية 125 مليون يورو كمساعدات إنسانية للفلسطينيين لعام 2024. و صرف شريحة أولى بقيمة 50 مليون يورو من أصل 82 مليون يورو متوقعة للأونروا لعام 2024.وسيتم إطلاق الشريحتين الثانية والثالثة بقيمة 16 مليون يورو بما يتماشى مع تنفيذ هذه الاتفاقية.

الأونروا

وخلال الآونة الأخيرة، شنت حملة من المقاطعة قامت بها عدد من الدول الأوروبية وقامت بتعليق تمويلها لوكالة الأونروا بعد اتهامات بتورط عدد من العاملين فى الوكالة التابعة للأمم المتحدة فى هجوم السابع من أكتوبر والذي أدي إلى إشعال فتيل الحرب فى قطاع غزة المستمرة للشهر الخامس على التوالي. وأدت إلى مقتل وإصابة الآلاف من الفلسطينيين ونزوح أكثر من 80% من سكان المدينة الفلسطينية وتدمير شبه كامل للقطاع المحاصر تحت فكي آلة الحرب الإسرائيلية.

الأونروا لـ تحيا مصر: الأموال التي ستساهم بها المفوضية الأوروبية ستدعم استمرار تقديم الخدمات الإغاثية في المناطق التي تعمل بها الوكالة

وتعقيبا على هذه المساعدات الأوروبية  قالت ايناس حمدان القائم بأعمال مدير مكتب الإعلام بالأونروا غزة في تصريحات خاصة لـ تحيا مصر أن:” هذه الأموال التي ستساهم بها المفوضية الأوروبية ضمن المساهمات المخصصه للاونروا لعام ٢٠٢٤ ستدعم بالتأكيد استمرار تقديم الخدمات الإغاثية في جميع المناطق التي تعمل بها الاونروا”.

الأونروا لـ تحيا مصر: الوكالة تستطيع الاستمرار بعملياتها خلال مارس وأزمة التمويل ستظل قائمه بعد مارس

وأضافت أن :” الأزمة المالية لاتزال قائمة ولا يزال هناك تعليق للدعم من ١٦ دولة. الأونروا تستطيع الاستمرار بعملياتها خلال مارس ولكن اشكاليه التمويل ستظل قائمه بعد مارس”.

ووكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الادنى أو اختصاراً أونروا هي وكالة غوث وتنمية تعمل على تقديم الدعم والحماية لحوالي 5.6 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين لديها في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة

وقرار عدد من الدول تعليق تمويلها لوكالة الأونروا ، جاء في توقيت خطر في الوقت الذي يعاني فيه سكان غزة من أزمة إنسانية ونقص في الغذاء والوقود والمياه وفي توفير ابسط مقومات الحياة للصمود أمام آلة العسكرية الإسرائيلية التي تقتل وتهدم كل ما هو نابض بالحياة في المدينة الفلسطينية التي تحولت بين ليلة وضحاها إلى مدينة منكوبة محاصرة.  

‫0 تعليق