المجتمع الدولي فشل في محاسبة إسرائيل على جرائمها بقطاع غزة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، أن المجتمع الدولي فشل في محاسبة إسرائيل على جرائمها بقطاع غزة، مشيراً إلى أن إسرائيل تستخدم المجاعة ونقص الدواء سلاحاً فى قطاع غزة، وجاءت هذه التصريحات خلال كلمة له، اليوم الاثنين، أمام مجلس حقوق الإنسان. 

الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تستخدم المجاعة ونقص الدواء سلاحا في قطاع غزة

وقال وزير الخارجية الفلسطيني فى تصريحات رصدها موقع تحيا مصر أن:” إسرائيل تعمل على توسيع الاستيطان في الضفة الغربية وتستخدم المجاعة ونقص الدواء سلاحا في قطاع غزة”، لافتا إلى أن:” الاحتلال الإسرائيلي دمر البنى التحتية في غزة بشكل متعمد”.

وأضاف المالكي أن:” المجتمع الدولي فشل في محاسبة إسرائيل على جرائمها بقطاع غزة”، مشدداً على عدم إضعاف تمويل وكالة أونروا في غزة وأنه لا بديل عنها للفلسطينيين.

وأكد الوزير الفلسطيني أنه:” يتعرض 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة للحرمان وأصبحوا ضحايا للمرض والوباء والجوع والعطش. إذ تستخدم إسرائيل المجاعة ونقص العلاج والدواء٬ كسلاح حرب. وقامت بقتل٬ وجرح وتعذيب الالاف من ابناء شعبنا.”

وفي سياق آخر، قال الممثل القانوني للجامعة العربية، أمام  محكمة العدل الدولية، أن إسرائيل تواصل مخالفة القوانين وارتكاب جرائم فى قطاع غزة، مشدداً على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي فى الأراضي الفلسطينية، و جاءت هذه التصريحات خلال مرافعة أمام العدل الدولية للنظر في شرعية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

الممثل القانوني للجامعة العربية أمام العدل الدولية:انهاء الاحتلال الاسرائيلي هو الطريق الوحيد لإحلال السلام 

وقال ممثل القانوني للجامعة العربية أن:” إسرائيل تواصل مخالفة القوانين وارتكاب جرائم فى قطاع غزة.. وانهاء الاحتلال الاسرائيلي هو الطريق الوحيد لإحلال السلام”. 

وأضاف أن:” الشعب الفلسطيني حرم من ممارسة حق تقرير المصير وإنشاء دولته المستقلة”، مشيراً إلى ان الاحتلال يخالف العدالة الدولية ولامبرر لترويع الشعب الفلسطيني.

انطلاق مفاوضات الدوحة لمناقشة شروط إنهاء حرب غزة

هذا، وتستضيف العاصمة القطرية، اليوم الاثنين، جولة جديدة من المفاوضات بشأن وقف حرب غزة ومناقشة اتفاق الأسرى، وذلك بمشاركة وفد من إسرائيل وحركة حماس، إلى جانب مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية.

ومن المقرر خلال هذه الجولة الجديدة التى تحتضنها الدوحة، مناقشة صفقة تبادل الأسري بين إسرائيل وحماس، بالإضافة إلى تحديد الخدمات اللوجستية لتوصيل مساعدات إنسانية كبيرة إلى القطاع بعد وقف إطلاق النار.

ومن بين القضايا المطروحة على الطاولة في الدوحة أيضاً إعادة إعمار غزة و بناء عدد كاف من المخيمات لإيواء ورعاية الفلسطينيين النازحين بعد فرار نحو 85 بالمئة من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة من منازلهم بسبب الحرب.

كما سيتم مناقشة خطط ما بعد الحرب وتشكيل حكومة مؤقتة مكونة من تكنوقراط غير حزبيين لإدارة غزة عند سريان وقف إطلاق النار.

‫0 تعليق