الفرق بين التجمل وتغيير خلق الله.. الشيخ علي جمعة يوضح

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أوضح فضيلة الشيخ علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق ، الفرق بين الجمال والتغيير في خلق الله وعن كيفية تعارض الوصفين معا وكيف كانت كانت هيئة الرسول صلى الله عليه وسلم وما أمر به.

صفات الإنسان الجميل في الإسلام

وقال الشيخ علي جمعة خلال حلقة رصدها موقع تحيا مصر أن برنامج “نور الدين”، المذاع على القناة الأولي، أن الكثير منا يشغل باله قضية التجميل، والنبي صلى الله عليه وسلم، عندما نهانا عن الكبر، قال يعض الصحابة يا رسول الله لكن أحدنا يحب أن يكون ثوبه جميلا فقال “إن الله جميل يحب الجمال”، فيكون الثوب جميلا والنعل جميلا والهيئة جميلة أمر مستحب “، وقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالنظافة والجمال، وكان أجمل الناس، مشيرا إلى القول الذي وصف النبي عليه الصلاة والسلام، وأجمل منك لم تر قط عيني وأجمل منك لم تلد النساء، ولدت مبرأ من كل عيب كأنك قد خلقت كما تشاء.

هيئة الشخص الجميل في الإسلام

وأكد  الدكتور علي جمعة، على أن النبي كان عالي القدر وعالي المثال، ولكن كل الأسئلة التي تدور حول حلي الجمال وأن يكون الإنسان في جماله ونظافته، وبهاءه مثل الوردة نشمها ويكون على هيئة يحسن النظر إليه، إذا نظر إليها أسرته، وإذا غاب عنها حفظته، وإذا أقسم عليها أبرته، وهذا صفات ممدوحة.

” src=”https://www.tahiamasr.com/“>

 النهي عن التكبر

وأشار الشيخ علي جمعة، إلى النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن التكبر و الكذب والتدليس والغش، حيث يقول كثير من الناس أن هيئته تثير كثير من التنمر، ويريد بناءه غليه أن يخرج من هذا التنمر فإذا به يخير خلق الله، سبحانه وتعالى ومن هنا كان لابد من وضع قواعد تبين أن دائرة الجمال مطلوبة، ولكن دائرة العدوان على خلق الله هي المحرمة وكيفية التمييز بينهم وهناك الكثير من الأسئلة التفصيلية  

كان الشيخ علي جمعة قد تحدث في حلقة سابقة من برنامج نور اليدن، عن السبب في عدم رؤيتنا لله_عز وجل_أن الله عظيم جدا وأعلى من كل شيء خلقه، مشبها ذلك_ولله المثل الأعلى_ باننا لا نستطيع رؤية الموجات التي تصدر من الرادار اول موجات التي تصدر من تيار الكهرباء، وهناك الكثير من الأشياء التي لا نراها لأن الضوء لا يستطيع أن يتم تسليطه عليها لذلك لا نستطيع رؤية الله.

‫0 تعليق