البرلمان يتحرك لمواجهة انتشار الألعاب النارية في رمضان..هل غرامة الـ 100 جنيه كافية؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تشهد الشوارع المصرية انتشارًا واسعًا لظاهرة الألعاب النارية خاصةً مع بدء شهر رمضان الكريم، ما يُشكل خطورة داهمة على المارة وعلى الأطفال، وينتج عنها إصابات بالغة للأطفال على وجه الخصوص، فالألعاب النارية تعتبر مصدرًا للمخاطر الشديدة إذا لم يتم التعامل معها بحذر واحتراس، قد تتسبب الألعاب النارية في الإصابات الجسدية البالغة، بما في ذلك الحروق والجروح والكسور، ويمكن أن تنفجر الألعاب النارية بشكل غير متوقع أو أن تسبب حرقًا عندما يتم التلاعب بها بطريقة غير صحيحة، وقد تسبب أيضًا إصابات ناجمة عن الانفجارات والشظايا المتطايرة.

وفي إطار ذلك، تقدم النائب محمود عصام عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، موجه إلى رئيس مجلس الوزراء بشأن انتشار  الألعاب النارية  في شوارع مصر تزامنًا مع شهر رمضان الكريم.

 محمود عصام: انتشار ظاهرة الألعاب النارية يُشكل خطورة داهمة على المارة وعلى الأطفال

وأوضح عصام، في طلبه الذي يرصده تحيا مصر، أن الشوارع المصرية تشهد انتشارًا واسعًا ومرعبا لظاهرة الألعاب النارية خاصةً مع بدء شهر رمضان الكريم، ما يُشكل خطورة داهمة على المارة وعلى الأطفال، وينتج عنها إصابات بالغة للأطفال على وجه الخصوص.

وأكد النائب محمود عصام، أنه على الحكومة القيام بواجباتها والتزاماتها تجاه هذا الشعب وحفظ أمنه وسلامته، قائلا: “الأمر هنا لا يقتصر على ملاحقة الخارجين على القانون من تجار الألعاب النارية فقط، يجب إحكام الرقابة على منافذ التهريب التي تسمح بإدخال تلك الكميات الضخمة من الألعاب النارية غير المرخصة والتي تمثل خطرًا داهمًا على المصريين”.

ولفت عصام، في طلب الإحاطة الذي رصده موقع  تحيا مصر، إلى أنه منذ أيام تمكنت الأجهزة الأمنية في القاهرة والجيزة من ضبط شخصين أحدهما بمحافظة القاهرة وبحوزته أكثر من مليون قطعة ألعارب نارية “مختلفة الأحجام”، بينما الآخر في نطاق الجيزة وبحوزته 400 ألف قطعة ألعارب نارية، ليصبح مجموع المضبوطات مليونا و400 ألف قطعة، وذلك استعدادا للإتجار بها وبيعها بالتزامن مع حلول شهر رمضان.

النائب محمود عصام يكشف عن مخاطر الألعاب النارية 

وقال عصام، إن الألعاب النارية تعتبر مصدرًا للمخاطر الشديدة إذا لم يتم التعامل معها بحذر واحتراس، قد تتسبب الألعاب النارية في الإصابات الجسدية البالغة، بما في ذلك الحروق والجروح والكسور، ويمكن أن تنفجر الألعاب النارية بشكل غير متوقع أو أن تسبب حرقًا عندما يتم التلاعب بها بطريقة غير صحيحة، وقد تسبب أيضًا إصابات ناجمة عن الانفجارات والشظايا المتطايرة.

كما حذر أيضًا مما تشكله الألعاب النارية من خطرًا كبيرًا لحدوث حرائق، بسبب طبيعتها القابلة للاشتعال، يمكن للألعاب النارية أن تشتعل في النباتات والمباني والممتلكات الأخرى إذا لم يتم التحكم فيها بشكل صحيح أو إذا تم إطلاقها في مناطق ذات كثافة سكانية عالية أو قرب المباني، فإنها يمكن أن تؤدي إلى حرائق كبيرة وتلحق أضرارًا جسيمة.

عقوبة حيازة الألعاب النارية

المادة 377 من القانون العقوبات، فرضت غرامة على من يطلق الألعاب النارية و المواد المفرقعة الآخرى داخل المدن أو القرى، فنصت على:

يعاقب بغرامة لا تجاوز مائة جنيه كل من ارتكب فعلاً من الأفعال الآتية:

(1) من ألقى في الطريق بغير احتياط أشياء من شأنها جرح المارين أو تلويثهم إذا سقطت عليهم.

(2) من أهمل في تنظيف أو إصلاح المداخن أو الأفران أو المعامل التي تستعمل فيها النار.

(3) من كان موكلاً بالتحفظ على مجنون في حالة هياج فأطلقه أو كان موكلاً بحيوان من الحيوانات المؤذية أو المفترسة فأفلته.

(4) من حرش كلباً واثباً على مار أو مقتفياً أثره أو لم يرده عنه إذا كان الكلب في حفظه ولو لم يتسبب عن ذلك أذى ولا ضرر.

(5) من ألهب بغير إذن صواريخ أو نحوها في الجهات التي يمكن أن ينشأ عن إلهابها فيها إتلاف أو أخطار.

(6) من أطلق في داخل المدن أو القرى سلاحاً نارياً أو ألهب فيها أعيرة نارية أو مواد أخرى مفرقعة.

(7) من امتنع أو أهمل في أداء أعمال مصلحة أو بذل مساعدة وكان قادراً عليها عند طلب ذلك من جهة الاقتضاء في حالة حصول حادث أو هياج أو غرق أو فيضان أو حريق أو نحو ذلك وكذا في حالة قطع الطريق أو النهب أو التلبس بجريمة أو حالة تنفيذ أمر أو حكم قضائي.

(8) من امتنع عن قبول عملة البلاد أو مسكوكاتها بالقيمة المتعامل بها ولم تكن مزورة ولا مغشوشة.

(9) من وقعت منه مشاجرة أو تعد أو إيذاء خفيف ولم يحصل ضرب وجرح.

‫0 تعليق