استشهاد شقيقين برصاص الاحتلال الإسرائيلي أثناء جمعهما نجمة داوود الحمراء

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ليل يوم الخميس، استشهاد شاب فلسطيني متأثرا بإصابته الحرجة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي غرب الخليل، بعد ساعات قليلة من استشهاد شقيقه.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية “استشهاد الشاب صلاح الدين سليمان الشوامرة (28 عاما)، متأثرا بإصابته الحرجة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، جنوب غرب الخليل، بعد ساعات قليلة من استشهاد شقيقه نجم الدين”.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن “قوات الاحتلال كانت قد أطلقت الرصاص الحي صوب ثلاثة أشقاء بالقرب من “بيت مرسم”، ما أدى إلى استشهاد نجم الدين (25 عاما) على الفور بعد إصابته في القلب بشكل مباشر، في حين أصيب شقيقه صلاح بجروح حرجة في البطن والصدر، وجرى نقله إلى المستشفى، وأدخل إلى غرفة العمليات في محاولة لإنقاذ حياته، إلى أن أعلن استشهاده متأثرا بإصابته، كما أصيب شقيقهما نور الدين (30 عاما) ووصفت إصابته بالطفيفة”.

ونقلت “وفا” عن مصادر محلية أن “قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب الأشقاء الثلاثة، وهم من بلدة دورا جنوبي الخليل، بينما كانوا يجمعون “العكوب” بالقرب من “بيت مرسم” جنوب غرب الخليل، وبعد أن أصابتهم بجروح، سلمتهم لطواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عند مدخل بيت عوا، حيث جرى نقلهم إلى مستشفى دورا الحكومي”.

ووفق بيانات الصحة الفلسطينية، فإنه “باستشهاد الشقيقين الشوامرة، يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ بدء العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني في السابع من أكتوبر إلى 416”.

تعليق كندا على استهداف العزل بغزة 

وصفت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي حادث سقوط ضحايا بين سكان قطاع غزة أثناء توزيع المساعدات الإنسانية بأنه “كابوس” داعية لضمان الحماية للسكان.

وقالت جولي للصحفيين، يوم الخميس: “عندما يصل الأمر لما حدث في غزة اليوم… علي أن أقول إنه كابوس”.

وتابعت الوزيرة قائلة: “علينا أن نتأكد من أن المساعدات الدولية يتم إرسالها إلى غزة وأن السكان يتمتعون بالحماية عندما يتوجهون إلى هناك للحصول على تلك المساعدات”.

واتهمت سلطات قطاع غزة إسرائيل بإطلاق النار على الفلسطينيين الذين تجمعوا بشمال غزة للحصول على المساعدات الإنسانية، قائلة إن إطلاق النار أسفر عن مقتل أكثر من 100 فلسطيني ومئات الجرحى.

بدورها، شككت إسرائيل في حصيلة الضحايا التي أوردتها وزارة الصحة في غزة، وقالت إنهم سقطوا جراء التدافع ولقوا مصرعهم سحقا تحت الأقدام أو دهسا، وإن الجيش أطلق النار على أولئك الذين تحركوا باتجاه الجنود وكانوا يمثلون خطرا عليهم، وإن إطلاق النار أسفر عن سقوط ما لا يتجاوز 10 مصابين.

 

‫0 تعليق