خلافات ترجئ انعقاد دورات مجلس طرفاية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا لمتابعتكم خبر خلافات ترجئ انعقاد دورات مجلس طرفاية

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن السلطة المحلية بجهة العيون الساقية الحمراء أرجأت انعقاد الدورات العادية لشهر فبراير 2024 بمجلسي جماعة طرفاية وفم الواد الشاطئ إلى غاية يوم الإثنين القادم، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للأعضاء المشكلين للمجلسين.

وأكد أحد الأعضاء المقاطعين لأشغال الدورة العادية بجماعة طرفاية أن “هذه الخطوة تأتي احتجاجا على التدبير الأحادي لرئيس مجلس جماعة طرفاية، عبد الحي حرطون، وانفراده باتخاذ القرارات دون إشراك الأغلبية”.

وأضاف المتحدث، الذي آثر عدم ذكر اسمه، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن مقاطعة الأعضاء المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار تأتي “ردا على عدم إشراكهم في التحضيرات للمنتدى الجهوي الذي ترأسه عزيز أخنوش، رئيس الحزب، بجهة العيون الساقية الحمراء”، مضيفا أن “اللقاء الجهوي للحزب خاص بالمنتخبين الأحرار، ومن حقهم عقد لقاءات مع قياداتهم الحزبية ومشاركة تصوراتهم وانشغالاتهم”.

كما أشار المتحدث ذاته إلى أن “رئيس المجلس بات يتعاطى مع الأعضاء المقاطعين كجزء من المعارضة، وكأن لا فضل لهم في وصوله إلى كرسي الرئاسة”، لافتا إلى أن “مجموعة المقاطعين الأعضاء بمجلس جماعة طرفاية قد تهدد في قادم الأيام بسحب شرعية الرئيس من خلال العمل على جمع الثلثين؛ وسحب البساط من تحت أقدامه وفق ما هو معمول به قانونيا”.

وفي السياق ذاته لم يتمكن محمد عياش، رئيس جماعة فم الواد الشاطئ، من عقد الدورة العادية للمجلس الجماعي، حيث قاطع نصف أعضاء المجلس أشغال الدورة العادية لشهر فبراير؛ ما دفعه هو الآخر إلى قبول إعلان السلطة المحلية رفع أشغال الدورة وتأجيلها إلى مطلع الأسبوع القادم، وذلك بسبب غياب النصاب القانوني لانعقادها.

محمد عياش، رئيس جماعة فم الواد الشاطئ، قال إن قرار تأجيل انعقاد دورة المجلس لشهر فبراير لسنة 2024 يأتي بعد أن تخلف نصف أعضاء المجلس عن الحضور، مضيفا: “بعد أن تم الإعلان عن افتتاح أشغال دورة المجلس، وطبقا للقانون التنظيمي، تم احتساب الحضور ليتبين أنه لم يتم استيفاء النصاب القانوني، وبالتالي قررت السلطة المحلية تأجيل الدورة إلى يوم الإثنين المقبل طبقا للقوانين المنظمة الجاري بها العمل”.

ونفى المنسق الجهوي لحزب “الأحرار” بجهة العيون الساقية الحمراء، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن تكون لتخلف أعضاء حزبه عن حضور أشغال الدورة علاقة بالخلافات الداخلية للحزب، مشيرا إلى أن “غياب النصاب القانوني أمر عادي، وستعقد الدورة يوم الإثنين القادم في أجواء عادية يسودها التوافق والاحترام”.

وعن انسجام مجلسه في إطار التحالفات الحزبية أكد عياش أن “مجلس جماعة فم الواد يعيش في انسجام تام مع تحالفاته طبقا لتعليمات عزيز أخنوش، الذي ما فتئ يؤكد على ضرورة الحفاظ على الأغلبية المتماسكة والمنسجمة داخل المجالس الجهوية والجماعية كما هو الحال مركزيا على مستوى التحالف الحكومي”.

ويأتي هذا الانقسام الحاد بمجلسين جماعيين يشرف على تدبيرهما منتميان إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بعد أيام قليلة من انعقاد المنتدى الجهوي الـ 11 للفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، بجهة العيون الساقية الحمراء.

وكان عزيز أخنوش عمد في اللقاء الأخير بالعيون إلى تمرير رسائل توجيهية للمنتخبين بالجهات الجنوبية، إذ أكد أنه استمع إلى “مجموعة من التوصيات والشكايات بخصوص التحالفات على مستوى المجالس المنتخبة بالجهة”.

كما دعا رئيس “حزب الحمامة” المنتخبين بالعيون إلى “ضرورة الحفاظ على الأغلبية المتماسكة والمنسجمة داخل المجالس الجهوية والجماعية”، لافتا إلى أن “التحالف الحكومي وانسجامه مقرون بانسجام المجالس الجهوية المنتخبة”، وزاد: “كما أن مسار التنمية رهين بتماسك تسييركم ومدى صبركم على كل الظروف الصعبة المرتبطة به”.

‫0 تعليق