الحكومة الإسبانية تعلن انتهاء أزمة “الرحلات الاحتيالية” بالتعاون مع السلطات المغربية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا لمتابعتكم خبر الحكومة الإسبانية تعلن انتهاء أزمة “الرحلات الاحتيالية” بالتعاون مع السلطات المغربية

أعلن وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، الأربعاء، أن أزمة استغلال مهاجرين الرحلات الجوية لطلب اللجوء في مطار بارخاس بمدريد “انتهت”.

ووفق مصادر إعلامية إسبانية متفرقة فإن مارلاسكا واجه انتقادات أحزاب اليمين، خلال جلسة بمجلس الشيوخ الإسباني، بالتأكيد على أن “فرض تأشيرات العبور على المسافرين الذين يرغبون في التوقف بمطار مدريد سيمكن من وقف عمليات الاحتيال التي حصلت من قبل بعضهم”.

وشدد الوزير الإسباني وفق المصادر ذاتها على أن “تأشيرة العبور هاته يتم تطبيقها على حاملي الجنسية السنغالية والكينية”، مع تأكيده “وجود تعزيز لضوابط المراقبة في مطار الدار البيضاء المغربي”.

وكشف المسؤول الإسباني أن “عدد عمليات الاحتيال في مطار مدريد انخفضت من 400 حالة إلى 100″، مبينا أن “عدد الـ 400 يخضع للمعالجة بخصوص مسألة حماية اللجوء الدولية، فيما تم رفض ما مجموعه 108 أشخاص، وتقررت إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية”.

وشدد مارلاسكا على أنه “لا ينبغي أن يتم ربط ارتفاع الهجرة نحو إسبانيا بمسألة انعدام الأمن وارتفاع الجريمة، كما أنه لا ينبغي أن يتم نشر الكراهية باستغلال هذا الملف”.

وبخصوص ارتفاع الهجرة نحو جزر الكناري أكد الوزير الإسباني أن “هذا المشكل بنيوي، ومتعلق بتردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في بلدان مثل السنغال وكينيا، وعوامل طبيعية مثل الزلزال في المغرب، والفيضانات في ليبيا”، مؤكدا “تعزيز المراقبة في سواحل الكناري”.

وشدد المتحدث ذاته في ما يتعلق بالقاصرين المغاربة غير المصحوبين أنه “يجب توفير العلاج المناسب لهم، وتوظيفهم بشكل جيد حتى يمكن توزيعهم في المناطق المتمتعة بالحكم الذاتي”، وفق تعبيره.

وفي الموضوع نفسه، ردا على سؤال حول مصير آلاف القاصرين المغاربة في جزر الكناري، أكد مارلاسكا، وفق المصادر الإعلامية عينها، “اعتزام الحكومة دراسة الإمكانية والحاجة والمسار الأنسب للإصلاح التشريعي الذي من شأنه أن يسمح بالمسؤولية المشتركة في الوصاية على القاصرين في جميع أنحاء أراضي المجتمعات المتمتعة بالحكم الذاتي”.

‫0 تعليق