دا الإفتاء تحسم الجدل.. ما حكم الاحتفال بعيد الحب؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على قرائتكم خبر عن دا الإفتاء تحسم الجدل.. ما حكم الاحتفال بعيد الحب؟ والان مع التفاصيل

دا الإفتاء تحسم الجدل.. ما حكم الاحتفال بعيد الحب؟.. قضية الاحتفال بعيد الحب، أو الفلانتين، تشكل موضوعًا يثير الجدل في المجتمعات بناءً على التفاوت في التفسيرات الدينية والثقافية. بعض الأشخاص يرون فيه تقاليد غربية غير متوافقة مع قيمهم الدينية، بينما يعتبره آخرون احتفالًا بسيطًا ولا مشكلة فيه.

يجد البعض أن شراء الهدايا والدباديب في هذا اليوم يمكن أن يكون مظهرًا تعبيريًا عن المشاعر والاهتمام دون أي تناقض مع قيمهم الدينية، بينما يعتبر آخرون أنه قد يؤدي إلى الانخراط في عادات غربية تناقض قيمهم.

هل عيد الحب حرام؟

دا الإفتاء تحسم الجدل.. ما حكم الاحتفال بعيد الحب؟

هل عيد الحب حرام؟، ففيه ورد أن الشرع لا يمنع تخصيص يوم  والاحتفال فيه بالحب واعتباره مُناسبة سنوية، ما دام أنها لا تتعارض مع تعاليم الدين الحنيف، فعن حكم تخصيص يوم للاحتفال بعيد الحب، جاء كذلك أنه لا مانع من أن نخصص يومًا للاحتفال بالأم وإظهار مدى الحب، فكذلك لا مانع شرعًا أن نخصص يومًا في كل عام لكي يعبر كل شخص عن مشاعره تجاه الآخر»، ولا يشترط أن يكون هذا اليوم خاصًا بالشاب والفتاة، فقد يكون خاصًا بين الرجل وزوجته أو الرجل وأبنائه وأشقائه وأقاربه.

هل الفلانتين “عيد الحب “حرام؟

«هناك آراء تنادي ببدعة أو حرمة هذه المناسبات، معللين ذلك بأنها ليس لها أصول إسلامية، بل إنها من ابتكار غير المسلمين، وهذا من باب التشبه بغير المسلمين”، وهو اعتراض غير صحيح لأن التشبه لا يكون إلا بنية التشبه فعلًا، إلا أنه يجب على المحتفلين بهذه المناسبة بالحرص على عدم الوقوع في ما يغضب الله عز وجل أو يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي من خلال إظهار المشاعر بشكل لائق وكلمات مهذبة، أما القول إنه ليس لدينا إلا عيدان الفطر والأضحى فكلمة عيد تطلق على الشيء الذي يعود كل عام فسمي “عيد الحب” لأنه يأتي سنويًا.

‫0 تعليق