خاص «السهم» بالفيديو والصور ـ الدبلوماسية السياسية لم تنفع ولا مؤشرات لأي هدنة.. فهل تشكل قوة الصواريخ ضغطاً لوقف الحرب؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر عن خاص «السهم» بالفيديو والصور ـ الدبلوماسية السياسية لم تنفع ولا مؤشرات لأي هدنة.. فهل تشكل قوة الصواريخ ضغطاً لوقف الحرب؟ والان مع تفاصيل هذا الخبر الحصري

بدا واضحاً حجم التصعيد الإسرائيلي اليوم على طول الحدود الجنوبية، لم تهدأ أصوات الغارات ولا القصف المدفعي طيلة النهار، سخونة الجبهة اليوم بشكلها الأعنف يوحي وكأن العدو دخل مسار جديد من الحرب، إذ يركز استهدافاته على المنازل والفرق الإسعافية.

واللافت أنه للمرة الثانية في غضون يومين يستهدف منازل تابعة لحركة أمل، حيث سقط اليوم ثلاث شهداء في استهداف منزل في بيت ليف.

هذا التطور الدراماتيكي في المعركة، يؤكد أنّ العدو أسقط كل المحرمات والمحظورات، إذ جنّب إستهداف عناصر لحركة أمل منذ بداية العدوان، وإدخالهم اليوم المعركة، جاء بعد خطاب الرئيس نبيه بري الذي أكد أن «عناصر حركة أمل جزء لا يتجزأ من المعركة إلى جانب عناصر حزب الله، وبالإمكانيات المتوفرة».

بالطبع، تصعيد العدو الإعتداءات اليوم يدخل في إطار سعيه الى الإمساك بزمام المعركة، وربما يسعى لحث حزب الله الى الكشف عن مزيد من ترسانته الحربية، علّه يقرأ بعضاً مما ينتظره، فيما لو فكّر بفتح معركة الشمال أكثر، غير أنّ ما يجده غموض ومفاجآت لا أكثر.

في كلّ مرّة يقصف الإسرائيلي منزلاً، أو هدفاً، يخرج الناطق العسكري في جيشه ليقول أنه دمّر جزءً من ترسانة حزب الله في الجنوب، ليتضح ميدانياً أن معظم استهدافاته تتركز على منازل مدنيين، أو فرق اسعافية أو اراضي زراعية.

واليوم كثّف العدو من استهدافاته للقرى والبلدات حيث نفذ غارة على منزل المواطن علي درويش في برعشيت وسوّاه أرضاً، واستهدف بلدة الجبين حيث أدت الإعتداءات الى سقوط جريح مدني، وحين حاولت فرق الإسعاف التابعة للهيئة الصحية الإسلامية والرسالة الإسلامية سحبه، جرى استهدافهم بغارة ثانية أدّت الى تضرر ألياتهم دون وقوع اصابات، ثم عاد واستهدف الجبين طريق شيحين بغارة ثالثة، كذلك استهدف منزلا في بلدة شيحين وأخر في بيت ليف نجم عنه سقوط ثلاث شهداء لحركة أمل، كما شنّ غارة من مسيرة على منزل في يارون.

لم يكتف العدو بهذه الاعتداءات في القطاعين الأوسط والغربي، بل عمد الى التمشيط من مواقع العدو بإتجاه المنازل المأهولة في الوزاني. وقصف مزرعة الخريبة وأطراف راشيا والفرديس، وخراج كفرحمام.هذه الأعتداءات الواسعة ردّت عليها المقاومة الإسلامية بثلاث عمليات استهدفت ‌‏موقع السمّاقة في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا اللبنانية المحتلة مرتين وموقع رويسات العلم وثكنة يفتاح بالأسلحة الصاروخية المناسبة وحققوا إصابات.

حتى الساعة لم تتبلور خيوط الهدنة من عدمها، ولم تنفع الدبلوماسية السياسية في صناعة حل سريع للحرب، وحدها معركة الصواريخ هي التي تفرض نفسها، والتي ستكون مدار بحث الموفد الأمريكي أموس هوكشتاين في زيارته الى لبنان، والذي يبحث ملف ضمان أمن المستوطنين الصهاينة المهجرين الذين يرفضون العودة ما لم يتم انهاء جبهة الحدود.

مما لا شك فيه أن المعركة اليوم تبدلت، وليس من الواضع بعد متى تنتهي رغم دخولها في الشهر الخامس، ولا يوجد مؤشرات لأي هدنة، وحده الميدان يفرض نفسه وبقوة، وبالطبع قد نشهد تصعيدا في نوعية العمليات العسركية على ضوء الاعتداءات الصهيونية على القرى، فهل تشكل قوة الصواريخ ضغطاً لوقف الحرب؟

‫0 تعليق