خاص «السهم» بالفيديو والصور ـ أبناء القرى الحدودية صامدين في بيوتهم… بالرغم من الإعتداءات الصهيونية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر عن خاص «السهم» بالفيديو والصور ـ أبناء القرى الحدودية صامدين في بيوتهم… بالرغم من الإعتداءات الصهيونية والان مع تفاصيل هذا الخبر الحصري

لم يتغير المشهد الجنوبي، بقيت الغارات والقصف المدفعي المسيطرة، حتى الطقس العاصف المصحوب بضباب وبرودة قارصة لم تخفف من وطأة الإعتداءات الاسرائيلية على القرى والبلدات، بل ضاعفتها وزادت من حدتها.

للمرة الثانية على التوالي، تستهدف الطائرات الحربية سوبر ماركت المواطن بلال غيث عند مثلث طير حرفا الجبين وسوتها في الأرض، هذه التعاونية هي الوحيدة التي كانت تعمل وتؤمن متطلبات الأهالي الصامدين في تلك المنطقة، غير أن العدو قرر قطع الإمدادات الغذائية عن الأهالي، لعزلهم، ضمن سيناريو الأرض المحروقة التي يحاول بسطها في قرى الحدود دون أن يتمكن من ذلك.

باتت أهداف العدو مكشوفة، يعرفها المواطن وحفظها، ومع ذلك، ما زال كثير من أبناء قرى الحدود صامدين في بيوتهم، يرفضون مغادرتها لعدة أسباب:

أولا: عدم توفر منازل في القرى خارج خطوط المواجهة، بعدما برزت أزمة توفر منازل وأزمة ايجارات تخطت بأرقمها المنطق.

ثانياً: الوضع الإقتصادي الصعب، فالنزوح يتطلب مالاً هو غير متوفر لدى كثيرون، ففضلوا الصمود.وثالثاً والأهم تمسك الأهالي بأرضهم، وتحديداً كبار السن.

هذه الأمور جعلت القرى الحدودية غير فارغة، رغم كل ما يواجهونه من تحديات الحرب.بالطبع العدو يحاول إفراغ القرى، سعياً منه الى تطبيق الكيل بمكيالين، اذ يزعجه بقاء اهالي في القرى التي يقصفها، في وقت مستعمراته فارغة.

بل ما يثير حفيظته، رؤيته رعاة الماشية في الحقول رغم كل المخاطر المحدقة بهم، وهذا دفعه اليوم لقصف منطقة الوزاني حيث كان يرعى رئيس بلدية الوزاني حسين سلمان الأحمد والذي أصيب بجراح متوسطة، عملت سيارات الإسعاف على نقله الى مستشفى مرجعيوني الحكومي.

بالطبع تصعيد العدو كان واسعاً اليوم حيث استهدف بلدات دبل ومارون الراس وعيتا الشعب وياروين في قضاء بنت جبيل، وطالت مدفعيته الثقيلة بلدات الجبين، طيرحرفا، يارين، الضهيرة، مجدلزون في القطاع الغربي.

أما في القطاع الشرقي فكانت كفركلا تحت مرمى القصف الفسفوري كما بلدة الخيام وتلة الحمامص وبرج الملوك، كما طال القصف المدفعي حي المسلخ في الخيام ومزرعة بسطرة و بلدة راشيا الفخار (منطقة الغربي) وكفرحمام رافقها تمشيط من مستعمرة المطلة في اتجاه بلدة كفركلا، و ايضا قصف مدفعي على تلة الرويسة في حولا.

كما نفذ غارة جوية مسائية عبر الطيران الحربي بين حلتا وكفرشوبا.

هذا وعملت الجرافات والفرق التابعة لكشافة الرسالة الاسلامية على رفع الأنقاض التي خلفتها الغارة على بلدة بليدا ليل أمس وأسفرت عن استشهاد أحد عناصر حزب الله.

حزب الله من جهته نفذ ثلاث عمليات حتى الساعة استهدف فيها موقع الرمتا، والسماقة والتجهيزات التجسسية في موقع الرادار بالأسلحة الصاروخية وحققوا فيها إصابات.

تزامناً، ناشد أهالي الضهيرة الدولة اللبنانية العمل على اصلاح شبكة الكهرباء في البلدة، هذا وتقوم شركة مراد عبر فريق عملها بإصلاح اعطال الشبكة الكهربائية في العديد من القرى والبلدات لكي تؤمن الكهرباء للناس، وتحديداً للأبار الارتوازية، وتحرص الشركة على القيام بإصلاح الأعطال سريعاً، رغم كل الخطر المحدق بهم، لأن الكهرباء تساعد في صمود الأهالي.

‫0 تعليق