بالفيديو والصور- خاص «السهم»ما يجري على الجبهة الجنوبية خطير ويزداد خطورة … والدولة لم تتحرك إغاثياً

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر عن بالفيديو والصور- خاص «السهم»ما يجري على الجبهة الجنوبية خطير ويزداد خطورة … والدولة لم تتحرك إغاثياً والان مع تفاصيل هذا الخبر الحصري

كثّف العدو الإسرائيلي من أستهدافه لبلدة كفركلا، لم يترك قذيفة حارقة أو فسفورية أو غارة الا ونفذّها، صبّ جام غضبه على البلدة الأشهر على الحدود الجنوبية.

البلدة التي أذلت اسرائيل وعملائها في تحرير ٢٠٠٠ عبر بوابة فاطمة، التي ذاع صيتها في لبنان، وإستحوذت على إنتباه العالم، ودفعت أبناء البلدة الى فتح المقاهي والإستراحات بمحاذاتها.

كانت تحت مرمى القصف الأعنف منذ بداية الحرب، زاد الدمار الذي أصاب منازلها وبنيتها الاقتصادية، حتى حال الفسفور دون عودة الأهالي حتى لاخذ بعض حاجياتهم خشية تلوثه بالفسفور الأبيض.

وفي حرب تموز كان للبلدة دور محوري في المعركة، المقابلة مباشرة لمستعمرة المطلة التي كانت اليوم في مرمى نيران حزب الله، وأدّت إلى إحتراق أحد منازلها التي حوّلها العدو الى ثكنات عسكرية، بعدما أفرغ مواقعه وانتقل الى بيوت المستوطنين.

لم يعد مستغرباً تصعيد العدو لاستهدافاته، فهي باتت جزء من يوميات المعركة، التي تشير المعطيات إلى أنه حتى لو توسعت لنْ تزيد أكثر بكثير من الرقعة التي تدور في فلكها المعركة اليوم، قد تصل حتى الخردلي جنوبي نهر الليطاني وليس أبعد من ذلك.

وهذا تضعه المصادر في اطار «ضبط ايقاع الحرب» التي يخشى الاسرائيلي توسعها، خشية ردة فعل حزب الله، الذي نفذ خطوة استباقية بكشفه عن بعض الاسلحة النوعية التي في حوزته.

هذا وتقول مصادر متابعه أنها «جزء قليل جداً مما بحوزة حزب الله من أسلحة».

الحرب الدائرة اليوم تتمحور بين حرب المسيرات الاسرائيلية والتي يستخدم العدو منها ما يقرب من ٨ أنواع خطيرة ودقيقة، وحرب الصواريخ والمسيرات الانقضاضية التي يشنها حزب الله، فضلاً عن الحرب التكنولوجية والأدمغة، وباعتراف العدو عبر عدد من وسائل إعلامه، أن حزب الله يسبق الاسرائيلي بخطوة.

لا تبدو حرب الحدود سهلة، أو مجرد جبهة اسناد، باتت حرب حقيقية بل وأخطر من حرب تموز ٢٠٠٦ بالنظر الى نوعية الأسلحة التدميرية التي يستخدمها الاسرائيلي في استهدافه القرى والبلدات أو مراكز حزب الله.

وبالتالي، من المهم التأكيد على أن ما يحصل في حرب الشمال، هو خطير ويزداد خطورة يوماً بعد أخر.

جبهة الحدود كانت نارية اليوم، كل القطاعات كانت مشتعلة، وان كان تركيز العدو اليوم على القطاع الشرقي وتحديداً بعد الظهر، حيث ركز عدوانه على الخيام، تلة الحمامص في إبل السقي، دير ميماس البلدة الأكثر شهرة بزيتونها وزيتها الأجود عالمياً حيث استهدف منطقة المدور عند الاطراف الغربية للبلدة بعدد من القذائف.

كما شنّ العدو غارات متتالية على أحد المنازل في بلدة مارون الراس، وعلى الأطراف الشرقية لبلدة عيترون، وطال بغاراته احراج بلدة رشاف، الطيري، ويارون ووادي حسن، طير حرفا، مجدلزون، اللبونة الضهيرة وعلما الشعب.

تصعيد العدو العنيف، قابلته المقاومة بتنفيذ اربع عمليات طالت ثكنات وتجمعات العدو وتجهيزاته التجسسية في موقع حانيتا، ‏تجمعاً لجنود العـ.ـدو في محيط ثكنة ميتات ، استهدف ‌‌‌‌‌‌‏‌‏‌‌‌ دبابة ‏ميركافا في موقع بياض بليدا، مبنى ‏يتموضع بداخله جنود العـ.ـدو في مستعمرة المطلة.

تزامناً، دخلت الحرب التي تعتبر الأطول، في حرب استنزاف، وبدأ النازحون يواجهون صعوبات حياتية صعبة، تحديداً لجهة الغلاء الذي تزامن مع الحرب، وشكل ضغطاً إضافياً على يومياته، ووفق ما تقول زينب وهي نازحة من بلدة الخيام فإنّ «فرق الأسعار شاسع بين الخيام والنبطية يصل الى حدود الـ١٠٠ الف ليرة، ولكنها تقول «شو بدنا نعمل».

في حين بدأ عدد من النازحين فتح مصالح له في أماكن النزوح لمواجهة الأزمة الاقتصادية والضرائب التي شكلت صاعقة لهم ولكثيرين، ناهيك عن صرختهم من فاتورة الاشتراك التي لم ترحم معاناتهم.

كل ذلك يحصل، ولم تبدأ الدولة اللبنانية بعمليات الاغاثة، كل ما صدر عن وزارء الحكومة لا يعدو كونه وعوداً في مهب الحرب، لم تترجم مساعدات ودعم على الواقع، أما الجمعيات ما زالت تنتظر التمويل المزعوم.

‫0 تعليق