ورحلت فاطمة.. وداعًا شيرين سيف النصر “بروفايل”

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا لقراتكم خبر عن ورحلت فاطمة.. وداعًا شيرين سيف النصر “بروفايل”

البدايات والنهايات، قد يُصبِحُ الإنسان نجمًا مُشرقًا؛ ليُمسي محتفظًا ببهائه، وهذا حال نجمتنا شِيرِين، لا ينساها جمهورها، لا ينسى مارجريت، بطلة مسلسل “من الذي لا يحب فاطمة ؟”، ملامح هادئة جعلت للفنَّانة استحقاق بطولة العمل الفنِّيّ. فالفنَّانة التي عاشت في فرنسا لدراسة القانون، قابلها الفنان يوسف فرنسيس أثناء عمله هناك فى السفارة المصرية واكتشفها للعمل بالفن.

ملامح هادئة جعلت للفنَّانة استحقاق دور “مارجريت”

شيرين سيف النصر من مواليد العام 1967، التي وُلدت لأب مصري وأم فلسطينية، تخرجت عام 1991 في كلية الحقوق، كانت بدايتها في الفيلم التليفزيوني الكوميدي المصري الذي عُرضَ عام 1990، حيث قاسمت البطولة مع الفنان أحمد بدير، وألمع نجوم الكوميديا ذلك الوقت، ومنتأليف: حسام حازم، وإخراج: أحمد صقر.

خرجت في دور لامع برفقة الراحل أحمد زكي

أعمال الفنَّانة الراحلة لم تكن بكثاقة، إذ كانت تخرُج ببصمة في كل عمل، حيث توالت الأعمال بعد فيلم الأستاذ، حتى خرجت في دور لامع برفقة الراحل أحمد زكي في فيلم سواق الهانم عام 1994؛ لتقابل الراحل سناء جميل والراحل عادل أدهم، فتعايش أجواءًا سنيمائية تخالط الكوميديا الخفيفة والهزلية لعناصر الفيلم، ثمَّ في ذات العام تلمع في برنامج الفوازير التليفزيوني ” إحنا فين” مع الراحل سمير صبري.  

رشحها المخرج شريف عرفة، لتكون ممن ظهر على أفيش فيلم “النوم في العسل”

في العام 1996، رشحها المخرج شريف عرفة، لتكون ممن ظهر على أفيش فيلم “النوم في العسل”، مع الزعيم عادل إمام والراحلة دلال عبد العزيز، في دور الصحفية التي تبحث عن حقيقة ظاهرة مثيرة للجدل داخل عدد من أحياء القاهرة، والتي كانت تشكو من تعتيم الحكومة على المعلومات، والتي تسعى خلف رئيس مباحث العاصمة الذي اقتنع بوجود أزمة يواججها المواطن، في مقابل إنككار من رجال السلطة والمسؤولين، الذين يخشون التأثير على العادات والتقاليد. ذلك الدور الذي رشَّحها فيما بعد أن تكون بطلة أمام الزعيم مرَّ أخرى في عملين غاية في الشهرة، أولهما مسرحية بودي جارد عام 1999، والذي عُرض لفترة طويلة بعدما اعتذرت الفنانة رغدة عن استكمال دورها، ثُمَّ  في بداية الألفية الثالثة، دور “علياء” في فيلم “أمير الظلام” عام 2002، التي قادت شخصية الضرير التي أداها عادل إمام، نحو حالة مختلفة من الحبّ والصراع بين الماضي المليء بالأمجاد والحاضر الذي يتحقق في الإنجاز.

في العام 2007، كان آخر ظهور تليفزيوني درامي، وهو مسلسل “أصعب قرار”، والذي كانت المفارقة فيه أنَّ البطولة كانت مُقتسمة مع أحمد بدير، الذي بدأت معه بدايتها الفنية عام 1990؛ لختفي الراحلة عن الأضواء، في هُدوء تام، حتَّى رحلت صباح اليوم، رحلت مارجريت، رحلت فاطمة، رحلت شيرين سيف النصر، دون مراسم عزاء طبقا لوصيتها.  

‫0 تعليق