روسيا: دول عدة طلبت مساعدتنا للإفراج عن رعاياها لدى حماس

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن دولا عدة “طلبت مساعدتنا للإفراج عن رعاياها لدى حماس، ونحن مستعدون للمساعدة”.

وفي جولته الخامسة في المنطقة
منذ بدء الحرب، أيد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اقتراح الهدنة الذي قدّمه مسؤولون أميركيون وقطريون ومصريون أواخر كانون الثاني/يناير في باريس والذي ردّت عليه حماس.

ورغم اعتباره أن عناصر رد حماس “غير مقبولة”، قال بلينكن إنه يأمل في التوصل إلى هدنة ثانية بعد هدنة أولى استمرت أسبوعا في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر أطلق بموجبها سراح أسرى إسرائيليين في غزة ومعتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وكشفت مسودة لرد حماس الذي تسلمته قطر ومصر، الثلاثاء، وسلمتاه على ما يبدو لوزير الخارجية الأميركي بلينكن، أنها وافقت على اتفاق يتضمن 3 مراحل.

وبينت الوثيقة أن حماس اقترحت أن تسمح المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة بإعادة بناء المستشفيات ومخيمات اللجوء بغزة، وخروج القوات البرية الإسرائيلية من المناطق السكنية، وفق ما نقلت وكالة رويترز، اليوم الأربعاء.

كما اقترحت إجراء محادثات غير مباشرة مع إسرائيل في المرحلة الأولى لإنهاء العمليات العسكرية واستعادة الهدوء التام.

كذلك نصت المرحلة الأولى التي جاءت في رد حماس على وقف لإطلاق النار مدته 45 يوما من أجل تبادل الأسرى والإفراج عن النساء والأطفال (دون سن 19 عاماً غير المجندين)، والمسنّين والمرضى الإسرائيليين من غير العسكريين وتسليم المساعدات إلى غزة.

وتطلب حماس خلال تلك المرحلة وقفا مؤقتا للعمليات العسكرية والاستطلاع الجوي، وإعادة تمركز القوات الإسرائيلية خارج المناطق المأهولة في كل قطاع غزة، لتكون بمحاذاة الخط الفاصل، وذلك لتمكين الأطراف من استكمال تبادل المحتجزين والمسجونين.

أما في المرحلة الثانية التي تمتد على 45 يوماً أيضا، فعرضت حماس إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل عدد معين من السجناء الفلسطينيين وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من القطاع الفلسطيني المحاصر.

على أن تشمل المرحلة الثالثة ومدتها 45 يوماً كذلك، تبادل رفات وجثث الأسرى الإسرائيليين. وكانت تقديرات إسرائيلية سرية أشارت إلى أن ما يقارب الـ 50 أسيراً لقوا حتفهم.

واندلعت الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر عقب هجوم غير مسبوق لحركة حماس على مستوطنات إسرائيلية أسفر عن مقتل أكثر 1160 شخصا، معظمهم مدنيون، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية.

‫0 تعليق