السوق السوداء تنتهي بضخ الدولار في البنوك وليس بالقبضة الامنية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

علقت الإعلامية لميس الحديدي على بيان وزارة الداخلية الذي أعلن ضبط 61 قضية عملات محلية وأجنبية مختلفة، بقيمة مالية تقدر بـ 48 مليون جنيه مصري، مؤكدة دعمها للأجهزة الأمنية في ضبط الأسواق والرقابة، وتعبيرها عن رفضها للسوق السوداء.

وقالت “الحديدي”، خلال تقديمهل برنامج “كلمة أخيرة”، المذاع على قناة “أون” أن السوق السوداء نشأت نتيجة نقص النقد الأجنبي في البنوك، وأن هناك شكاوى من حملات التفتيش على الطرق، حيث يتم القبض على أي شخص يحمل دولارات، مشيرة إلى أن القانون وقانون البنك المركزي لا يجرمان الحيازة ولكن يجرمان الاتجار.

وأكدت أنه يجب تمييز بين الحيازة والاتجار، وأن العمليات الكبرى ليست بالتوجه للأشخاص العاديين، بل تستهدف السوق الموازية، معربة عن تخوفها من زيادة عمليات القبض خارج القانون.

وختمت بالقول إن القبضة الأمنية لا تعتبر الحل الوحيد لمواجهة السوق السوداء، وأنه يجب وضع استراتيجية شاملة لتنظيم السوق وتوزيع الدولار في الاقتصاد المصري، مع التركيز على محاربة الجريمة والتجارة غير المشروعة دون التأثير السلبي على الاقتصاد والمواطنين.

 

‫0 تعليق