اعتذار زوكربيرغ أمام مجلس الشيوخ

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر اعتذار زوكربيرغ أمام مجلس الشيوخ والان مع تفاصيل هذا الخبر

عقد مجلس الشيوخ الأمريكي، جلسة مساءلة أمس، لشركات التواصل الاجتماعي، بسبب تأثر الأطفال بالتداعيات السلبية لاستخدام منتجاتهم، واعتذر الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرغ، للعائلات عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال.

اعتذار زوكربيرغ للعائلات

وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، التي عقدت يوم الأربعاء بحضور أهالي الأطفال والمراهقين المتضررين من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وقف زوكربيرغ وقال مخاطبًا عائلات الضحايا: “أطلب منكم المغفرة لكل ما مررتم به، ولا ينبغي على أحد أن يمر بما اضطررتم للمرور به”، وجاء ذلك بعد أن طالب السيناتور جوش هاولي مارك زوكربيرغ بتوضيح موقفه بشأن إمكانية تسبب مواقع التواصل الاجتماعي بمشاكل نفسية لدى المراهقين، وتابع زوكربيرغ “أن عددًا كبيرًا من الدراسات العلمية لا تؤيد هذا الافتراض”.

اعتذار زوكربيرغ للعائلات

العائلات: مخاطر نفسية واستغلال جنسي

و بعد أن أوضحت العائلات أن أطفالها قد أذوا أنفسهم ويواجهون مخاطر مختلفة متعلقة بالمشاكل النفسية، مثل الاكتئاب، يواجهون كذلك مخاطر الاستغلال الجنسي والمحتويات للبالغين، نتيجة لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي، تم استجواب رئيس ميتا بجانب رؤساء TikTok وSnap وX  وDisco لمدة أربع ساعات تقريبًا من قبل أعضاء مجلس الشيوخ، إذ أراد المشرعون معرفة ما يفعله رؤساء شركات التكنولوجيا لحماية الأطفال على الإنترنت، ووافق زوكربيرج والرئيس التنفيذي لشركة TikTok، طوعًا على الإدلاء بشهادتهما، لكن رؤساء Snap وX  ” تويترسابقًا” ومنصة المراسلة  Discor رفضوا في البداية وتم إرسال مذكرات استدعاء صادرة عن الحكومة.

يخطط الرئيس التنفيذي لشركة “Snap”، إيفان سبيغيل للتركيز على العمل الذي قام به تطبيق Snapchat الخاص به لمكافحة الابتزاز المحتمل وتوزيع مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال والمخدرات غير المشروعة.

اعتذار زوكربيرغ للعائلات

دفاع مارك زوكربيرغ رئيس شركتي Facebook  وInstagram

وطلب زوكربيرغ من المشرعين متابعة التشريعات التي تطبق نظاماً للتحقق من العمر والضوابط الأبوية، والدعوة إلى معايير الصناعة للمحتوى المناسب للعمر، وانتقد السيناتور الجمهوري جوش هاولي زوكربيرغ بقوة خلال الجدال. وتوجه لزوكربيرغ قائلاً: “منتجك يقتل الناس”، وفي أعنف هجوم، توجه السيناتور الجمهوري ليندسي لزوكربيرغ قائلاً إنه وغيره من المسؤولين التنفيذيين في وسائل التواصل الاجتماعي “أيديهم ملطخة بالدماء، وأصر زوكربيرغ على القول أن  Meta استثمرت في سلامة الأطفال، وأنها مستعدة للعمل جنباً إلى جنب مع العائلات والمشرعين. 

سأله السيناتور الجمهوري تيد كروز: “زوكربيرج، ما الذي كنت تفكر فيه بحق الجحيم؟”، مُظهرا رسالة على إنستجرام تحذر المستخدمين من أنهم قد يكونون على وشك رؤية مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال، وإذا كانوا يرغبون في “رؤية النتائج على أي حال”، ودافع زوكربيرغ عن ممارسات سلامة الأطفال في شركته، مركزاً على فوائد استخدام Facebook وInstagram، التطبيقات الشهيرة المملوكة لشركة Meta، وفقاً لملاحظاته المعدة مسبقاً والتي صدرت قبل جلسة الاستماع في واشنطن. 

وخلال الجلسة أعلن زوكربيرج بيان قائلًا: ” نريد أن يتمتع المراهقون بتجارب آمنة ومناسبة لأعمارهم على تطبيقاتنا، ونريد مساعدة الآباء على إدارة تلك التجارب، لهذا السبب قمنا في السنوات الثماني الماضية بتقديم أكثر من 30 أداة وموارد وميزات مختلفة لمساعدة الآباء والمراهقين”.

اعتذار زوكربيرغ للعائلات

رأي مات نافارا حول الجلسة 

وقال مات نافارا، محلل صناعة وسائل التواصل الاجتماعي، لـ”بي بي سي”، إنه يعتقد أن جلسة الاستماع تشبه العديد من المواجهات المماثلة، مشيرًا إلى أنه على الرغم من اتفاق أعضاء مجلس الشيوخ على الحاجة إلى تشريع من الحزبين لتنظيم المنصات، فإن مسألة ما سيحدث بعد ذلك تظل غير واضحة، كما أضاف قائلًا: “لقد رأينا جلسات الاستماع هذه مرارًا وتكرارًا، وقد أدت في كثير من الأحيان، حتى الآن، إلى عدم إصدار أي تنظيم مهم أو جوهري”، متابعًا: “نحن في عام 2024 والولايات المتحدة ليس لديها أي تنظيم تقريبًا، كما تمت الإشارة خلال جلسات الاستماع، فيما يتعلق بشركات التواصل الاجتماعي”.

تابع أحدث الأخبار
عبر
google news

‫0 تعليق