|
الذكرى ال30 لاعلان الجمهورية العربية
الصحراوية الديمقراطية .. عين على الحدث
04/03/2006
أسدل الستار عن
الفعاليات المخلدة لذكرى الثلاثون لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية
الديمقراطية ببلدة التفاريتي المحررة بعد يومين من مختلف الأنشطة عكست
خلالها الدولة الصحراوية أنها حقيقة لا رجعة فيها.
فبعد الاستعراضات
العسكرية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي والتي أظهرت الجانب العسكري للدولة
الصحراوية على انه جانب يوضع له حسابه في المنطقة فقد توالت فيالق جيش
التحرير الشعبي الصحراوي من أمام المنصة الشرفية التي اعتلاها رئيس الدولة
رفقة ضيوف شعبنا، ثم
جاء دور المرأة الصحراوية الجندية المقاتلة إلى جانب أخيها الرجل فكان
استعراض الجيش غاية
في الضبط والتحكم .
ولعل الكلمة التي
ألقاها رئيس الدولة الأمين العام للجبهة محمد عبد العزيز كانت الرسالة
القوية لهذا الحدث حيث تعرضت للإنجازات العظيمة التي حصدتها الجمهورية
العربية الصحراوية الديمقراطية عبر ثلاثين سنة
من الكفاح والبناء والتي أصبحت رافدا من روافد
السيادة الصحراوية والتي تجسدة بتخليد الذكرى على الأراضي المحررة من
الصحراء الغربية .
لتأتي كلمات الوفود
الصديقة والشقيقة كعربون صداقة ودعم وتأييد لحق شعبنا في تقرير المصير
والاستقلال. إلا أن المتتبع لكلمة السيد محمد الشريف عباس وزير المجاهدين
الجزائريين واصالة عن
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يدرك أن موقف الجزائر حكومة وشعبا
ثابتا حتى يتمكن
الشعب الصحراوي من تقرير المصير والاستقلال طبقا لشرعية الدولية
وهو الشيء الذي ترجمته كلمات
وفود المجتمع المدني الجزائري المتعاطف مع الشعب الصحراوي وقد ركزت كلمات
الوفود الصديقة الشقيقة على مواقف بلادها الداعمة لحق شعبنا والمنددة
بمواقف الرباط السابح عكس الشرعية الدولية،
وأجمعت هذه المداخلات على أن وجودها بالتفاريتي
المحررة هو للمباركة والمساندة والتقدير العالي للنهج السياسي الذي تمارسه
الجبهة الجبهة الشعبية على المستوى الدولي والعربي والإفريقي للدفاع عن حق
الشعب الصحراوي في تقرير المصير والحرية .
وعلى هامش هذه
الذكرى كانت لرئيس الجمهورية لقاءات
عديدة جمعته بضيف شعبنا من اجل تبادل عبارات المودة والأخوة ونقل التحيا
وتجديد المواقف وتأكيد الدعم السياسي والاقتصادي للقضية الصحراوية العادلة،
كما كان للوزير الأول عبد القادر الطالب عمر هو
الأخر جزء كبير من اللقاءات التي تناول احدها موضوع الدعم الإنساني من
منطقة سيبيا المكونة لقافلة الدعم الإنساني.
من جانبها ورغبة
منها في السلم والأمن والاستقرار في المنطقة،
وهي تحيي عيدها الثلاثين أقدمت الجمهورية
العربية الصحراوية الديمقراطية على تدمير جزء من مخزون الألغام الفردية
المحرمة دوليا بموجب نداء جنيف إذ تخلصت من 3181 لغما فرديا في حفل أقيم
لهذا الغرض وبحضور العديد من وسائط الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة
وهي الخطوة التي اعتبرها المراقبون بادرة إنسانية تعكس وبصدق نية الجبهة
الشعبية في السلم والأمن والاستقرار.
وقد أقيمت لهذا
الغرض سهرات فنية عكست مراحل بناء الدولة الصحراوية عبر الكلمة الموزونة
وعروض المسرح التي أتحف بها الجمهور من قبل مركز الشهيدة النعجة بمدرسة 27
فبراير.كما كانت كلمات الوفود قد احتلت حيزا كبيرا من هذه السهرات لأجل
إبراز مواقف الدعم والمساندة لشعبنا ولحقه في تقرير المصير والاستقلال
بالإضافة إلى مداخلات مباشر من داخل المناطق المحتلة لإطلاع الحضور على ما
تشهدها المناطق المحتلة من مظاهرات سلمية مخلدة للحدث.
وكانت لجالياتنا
التي حضرة هذه الاحتفالات أنشطة عديدة لأجل المساهمة الفعالة في تخليد
الحدث وإعطاءه بعدا أكثر فالحضور المتميز لجاليات الجنوب والشمال عكس وبقوة
تعلق هؤلاء بوطنهم الأم لاسيما وأنهم يفتخرون بوجود الذكرى الثلاثين لإعلان
الجمهورية على بلدة التفاريتي
المحررة .وقد أولت الدولة الصحراوية عناية خاصة لهذه الشريحة الاجتماعية من
شعبنا والتي تعيش في البلدان المجاورة فكان لقاء السلطات الصحراوية بهؤلاء
المواطنين هو الدليل الأكثر على هذه الأهمية التي تناط بها.
|