|
من وحي الإنتفاضة
بقلم : حمادي عبد الرحمن موسى
إلى
كل أبطال ملحمة الاستقلا
ل
إلى
كل فارس لا يرضى الترجل إلا على تراب الوطن
إلى
كل وردة لم تذبل بعد لالشئ سوى الوطن
إلى
كل من يسكن اللحظة زنزانة وتحول دونه أسوار
الى
من حال بيننا وبينهم أسوا جدار عار
*********
.وراء
القضبان
الانتفاضة بتوقيت العيون
الأسوار تكسرت بل تهشمت
الرمال تبرح مكانها هذه المرة
الأشجار تتهامس بلغة الطبيعة
عن
الشمس المحتجبة ..المكسوفة
عن
الوطن المأسور ..
وراء قضبان العدم ..
قدام جلاد الحياة ..
فحين تجرح العيون في عتمة المكان
وتسبى السمارة ..وتأسر أسا
حينها حتما يسبى الزمان
فبيننا سماء محتلة وسجون
وزنا زن سوداء مرصوصة
في
قلب العيون
ووراء القضبان أسماء
وأمام الكل جدار
ينهش في حسم الرمال
يشرخ خاصرة الوطن
وبفعل موجات الإعصار
بفضل ساكني الأسوار
تهدمت القضبان والأسوار
وتلاشى عن الأنظار الجدار
وارتسمت على واجهة الوطن
بل
تناثرت أسماء :
الثورة .. العودة .. الصحراء
أزقة العيون نادت
والعجائز تنادي بذات الأسماء
الثورة .. العودة .. الصحراء
وعلى الواجهة الأخرى للوطن
أمجاد تتلى قبل المغرب
أذكار ترتل قبيل الفجر
وعند الاشراق يصدق الوعد
لتترجل فرسان الثورة
وتقرع أجراس العودة
وتزغرد نساء الصحراء
وتهتف جموع الحي أيضا
بالثورة والعودة إلى الصحراء . |