|
المخابرات المغربية تلاحق الحقويين
الصحراويين والمدافعين عن حقوق الإنسان التروزي يحظيه والساهل ألامين من
اجل اعتقالهما.
07/11/2005
أقدمت إدارة
الاحتلال المغربي بالعاصمة العيون المحتلة وبإيعاز من مسؤولين كبار في هرم
جهاز الداخلية والأمن بالمملكة المغربية على شن حملة واسعة النطاق بمدينة
العيون المحتلة بحثا عن الناشطين الحقوقيين الصحراويين الساهل الامين
ورفيقه في النضال التروزي يحظيه حيث استنفرت أجهزة المخابرات المغربية
بالعيون المحتلة غالبية عناصرها مدعومة بفرق من قوات الشرطة الحضرية
المغربية بقيادة الجلاد المغربي أيشي بوحسان وفرق أخرى من قوات التدخل
السريع والقوات المساعدة.
فبعد عملية
مداهمة منزل المواطن الصحراوي الهيبة و لد محمد ولد محمود التي قادها كل من
الجلاد المغربي حميد بحري و المجرم أيشي بوحسان يوم الأحد 30 أكتوبر 2005 و
قيام نفس التشكيلة القمعية المغربية ليلة اليوم الموالي بعملية محاصرة
ومداهمة لمنزل عائلة " الديش السيد" المتواجد بحي "الانعاش" بالعيون
المحتلة. حيث ركلوا باب المنزل المذكور و دخلوا بهمجية أثارت الفزع و الرعب
بين أفراد العائلة و خصوصا بنات السيد اللواتي سقطن مغمى عليهن بسبب وحشية
تعامل القوات المغربية الفظ و الذي يحمل كل عبارات التهديد والوعيد
النابية.
و لم يتوقف
جنون الجلاد المغربي " أبو الحسن" و أذياله عند هذا الحد جيث أقدم رفقة
الجلاد الاخر المسمى "حميد بحري" على محاصرة منزل عائلة " أهل بوحريكة"
الكائن بنفس الحي وذلك ثوان قليلة بعد الافطار جيث أخبر هؤلاء المسئولون
المغاربة العائلة المذكورة بأنهم تلقوا معلومات تفيد بتواجد الناشطين
الحقويين الصحراويين والمدافعين عن حقوق الانسان بالصحراء الغربية المناضل
الصحراوي التروزي يحضيه ورفيق دربه الساهل الامين داخل منزل العائلة وأنه
يتوجب تسليمها على الفور. الشيء الذي فنده أفراد عائلة "بوحريكة" حيث أكدوا
عدم تواجد الناشطين الحقوقين الصحراويين التروزي يحضيه والسالك الامين كما
أكدوا لهؤلاء المسئولين المغاربة أن ما يقومون به من أعمال محاصرة ومداهمة
لبيوت المواطنين الصحراويين تعد مخالفة للقانون و تعتبر مسا سافرا بحرمات
البيوت. ورغم ذلك فقد استمر حصار المنزل لمدة ساعات معدودة من طرف وحدة
تابعة لقوات الشرطة الحضرية المغربية و قوات التدخل السريع قبل أن يتأكد
الجلاد الجزار " ايشي بوحسان" من عدم صحة ادعاءاته فيغادر هو ومن معه
المكان.
وتجدر الاشارة
إلى أن الناشطين الحقوقيين الصحراويين الساهل الامين والتروزي يحضيه
يعتبران من الآمال الواعدة في ميدان الدفاع عن حقوق الانسان بالصحراء
الغربية وقد عرفا بجدية عملهما في هذا الميدان وبالعلاقات المتميزة التي
تربطهما بالعديد من المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان، ناهيك عن
علاقتهما المتميزة بالرمز امينتو حيدار و علي سالم التامك ومحمد المتوكل
وغيرهم من النشطاء الحقوقيين الصحراويين. وينتظر أن تتواصل حملة البحث
المسعورة هاته عن المناضلين الصحراويين التروزي يحضيه والساهل الامين خصوصا
و بعد تأكيد مصادر مطلعة بإدارة الاحتلال المغربي بالعاصمة العيون المحتلة
على أن قرار البحث عنهما واعتقالها صادر من أعلى هرم جهاز الداخلية والأمن
بالمملكة المغربية. |