<%@ Language=JavaScript %> مداخلة ، جوستين ناب /عن ولاية انديانا الامريكية ، أمام اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار في الامم المتحدة. اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين

 ... اخبار عاجلة ...   لجنة عائلات الشهداء الصحراويين داخل المخافر السرية تطالب بارغام المغرب على التعاطي مع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بالصحراء الغربية بشفافية ونزاهة.       «     الحكومة الصحراوية تطالب بالكشف عن مصير 500 مفقود صحراوي لدى المغرب في أسرع الآجال.       «     رويترز :   المغرب يكشف عن مقابر جماعية سرية لسجناء الرأي الصحراويين   



íبالصور معاناة سجناء الرأي الصحراويين في السجن لكحل بالعيون




íطي ملف اسرى الحرب  يفتح  قضايا شائكة في المغرب    
غصن الزيتون والجزرة ..!!


íخطة بيكر :دمقرطة ام بلقنة ..؟؟

íحتى لا يبقى البعير في التلة


íقطار القضية الصحرواية والحامل الأمريكي


íوقفة مع مشكلة الصحراء الغربية والعلاقات السورية الصحراوية


íرواية أوتاد الأرض في جزأيها الثاني والثالث عمل أدبي تاريخي من نوع جديد


íهل من دور أمريكي محتمل في حل القضية الصحراوية

íقراءة أولية في انتفاضة الإستقلال بالصحراء الغربية





 

· مدرسة 27فبراير الوطنية تحتضن محاضرة حول المنظمات غير الحكومية و دورها في المجتمع المدني.
· رئيس الجمهورية،الاخ محمد عبد العزيز، يبعث برسالة تهنئة إلى أمير دولة قطر، سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بمناسبة اليوم الوطني لإمارة قطر
· الجماهير الصحراوية تتضامن مع المعتقلين السياسيين الصحراويين أبطال ورموز إنتفاضة الإستقلال المضربين عن الطعام .
· الامين العام للجبهة يبعث برسالة الى الرئيس الامريكي جورج بوش
· رئيس الدولة  الاخ محمد عبد العزيز يكاتب حضرة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليقة آل ثأني امير دولة قطر
·

 

 

 

 

 

مداخلة ، جوستين ناب /عن ولاية انديانا الامريكية ، أمام اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار في الامم المتحدة.

معالي السادة ،

الأعضاء المحترمين ، والضيوف الاكارم ،

أعبر عن تقديري العميق لهذا الامتياز الذي حظيت به والمتمثل في إلقاء مداخلة أمامكم . لقد جئت اليوم لأدافع ليس فقط عن الصحراويين ، ولكن عن الأمم المتحدة نفسها . إنه على الأمم المتحدة ، إذا أرادت أن تصون كرامتها ، أن تهتم بالمسألة السياسية والمعاناة الإنسانية لأبناء وبنات الصحراء .

إن الصحراويين أمة متميزة ، وليسوا مغاربة ، تاريخيا ذلكم هو الحال ، مباشرة قبل الاستعمار في 1848 ، كان الصحراويين يتواجدون على شكل وحدة جيوسياسية مفصولة عن سيادة المملكة المغربية ، ولهذا كان السلطان يعقد الاتفاقيات بشكل أساسي مع قبائل الصحراء دون أن يطلب ولاءهم ، ولهذا أيضا وضعت القوى الاستعمارية  فرنسا واسبانيا ، حدودا منفصلة للأقاليم من خلال اتفاقيات في  1902 ، 1908 و 1914 ، وتولت اسبانيا تسيير قطاع طرفاية كوحدة منفصلة عن الصحراء .

كما تؤكد النتائج الشرعية لبحث محكمة العدل الدولية هذه الادعاءات ، وفقا لرأيها الاستشاري في 16 أكتوبر 1975 ، قبيل تصفية الاستعمار أشارت المحكمة إلى :" لا توجد أي روابط سيادة إقليمية بين إقليم الصحراء الغربية ومملكة المغرب ..."

ومادام الحال ليس كذلك ، فيجب اعتبار المغرب قوة محتلة في إقليم غير مسير ذاتيا . إن الصحراويين أمة من اللاجئين المحرومين من حق التصويت ، كما أن الإدارة المغربية لم تكن ودية مع أولئك الذين بقوا تحت الاحتلال في الإقليم .

إن الحكومة المركزية هي التي تدير الانتخابات ، وقد منحت امتيازات لحوالي 100000 مواطن مغربي لينتقلوا إلى الإقليم المحتل ، ولهذا يستحيل التسيير الذاتي .وعلى هذا الأساس تعتبر الدعوات الأخيرة التي دعا اليها المغرب من اجل حكم ذاتي تضليل خطير . إن الصحراويين يواجهون بشكل روتيني التمييز العنصري في التشغيل ، التعبير السياسي وحتى في أمنهم وأمانهم ، كما أن انتشار وشيوع الاعتقالات التعسفية حقيقة ثابتة، وتعرض مئات الصحراويين للاختطاف لتبقى عائلاتهم تبحث عن أماكن تواجدهم وتستطلع حالتهم الصحية .

بالإضافة إلى ذلك فالصحراويين ممنوعين من رفع الشكاوى الشرعية والاحتجاجات . إن المملكة المغربية تطرد من حين لآخر الصحافيين ، عمال الإغاثة ، وموظفين رسميين ، كما حدث  هذه الصائفة  ، إذن من المستحيل التأكيد بوضوح كيفية حدوث خروقات الإنسان هذه . كما أن الجنود المسلحين والألغام الأرضية المضادة للأفراد التي تحيط بحدود الاحتلال تجعل الصحراويين مسجونين في أرضهم .

إن هذه الممارسات مستمرة في انتهاك للقانون الدولي وفقا لوثيقة الأمم المتحدة البند 94 : " على كل عضو في الأمم المتحدة أن يذعن لقرار محكمة العدل الدولية في أي مسألة هو طرف فيها "

وبالرغم من ذلك ، فقد شن المغرب حربا ظالمة ليضم الصحراء بشكل غير شرعي ، فوقفت البوليساريو والمجتمع الصحراوي أمام أي تهديد لاستمرار وجودهما .

وأعتاد المغرب على التهرب من الوساطة ، فعندما حاولت منظمة الاتحاد الإفريقي أن تتوسط من أجل السلام غادرها المغرب ، وهو اليوم الدولة الإفريقية الوحيدة غير العضو في الاتحاد الإفريقي ، وبتكرار موقفه الرسمي هذا يعيق المغرب جهود الأمم المتحدة لإجراء الاستفتاء . فكلما يصبح مخططا قاعدة للاتفاق والوساطة يتنكر له المغرب مفسدا أشهرا أو سنوات من التفاوض . 

عندما بدأ الصراع كانت الأمم المتحدة راضية عن نفسها ، وقبيل تشكيل المينورسو دام النزاع المسلح لأكثر من عقد ، ومنذ وقف إطلاق النار أصبحت الأمم المتحدة شريك في استمرار الاحتلال ، لان البقاء في الحياد يعني في الواقع الموالاة للمغرب ، بما أن الوضعية تسير في صالحهم .

يتعين على الأمم المتحدة أن تضع في الاعتبار خيارات بدلا من التوسط ، وهو ما يقره البند 22 من وثيقة الأمم المتحدة ، ومجلس الأمن قد يطلب من الأطراف الخضوع للتحكيم أو الارتباط بتسوية شرعية ، والجمعية العامة تستطيع أن تشجب الاحتلال ، ويمكن للأطراف المعنية أن تدعو المغرب لاحترام قرار محكمة العدل الدولية .

ولكي تحافظ الأمم المتحدة على مصداقيتها ، يتعين عليها أن لا تخضع لمطالب المحتل ، بل عليها أن تكافئ الشعب الصحراوي كونه مسالما ونبيلا وذو كرامة ، شعب متواضع يتطلع لتقديم الديمقراطية في منطقة يندر فيها ذلك . واليوم فان الصحراويين من أكثر الشعوب تعلما وثقافة في إفريقيا ، وقد دأبوا على احترام عملية الوساطة ، وقد تمدنوا وتحولوا في ظرف عقود من مزارعين رحل إلى مجتمعا سياسيا .

لا تجعلوا الأمم المتحدة ترتكب الخطأ الذي ارتكبته في بابوا الغربية ، عندما سلمت شعبا مسالما لسلطة محتلة تحت ذريعة الحكم الذاتي . لا تكافئوا المحتلين بالانضمام إلى ترابهم ، لا تدعوهم يغشونكم بوعود التسيير الذاتي في منطقة تزايد فيها المستوطنين المغاربة . إن الأمم المتحدة تندد بإسرائيل كمحتل ، فلماذا لا تندد بالمغرب ؟ إن الأمم المتحدة تنشر السلام في الأمم التي مزقتها الحروب ، فلماذا لا تفعل ذلك في الصحراء ؟ إن للأمم المتحدة فرصة يتيمة لإرساء ديمقراطية حقيقية في المغرب العربي .

بالنسبة لأبناء وبنات الرمال ، فإنني أقول لهم أن ثلاثين عاما من اللجوء زمن طويل جدا ، لا تدعوا جيلا آخر من الصحراويين يجبر على ترك وطنه .     

أعلى الصفحة

  العودة للخلف

 

 

ما رأيك في موقعنا من حيث الشكل والمضمون

جيد
لاباس
غير ذلك

[النتيجة]

 

انت الزائر رقم

 

 

 

 
 





 [اجعل الموقع افتراضي] [اصداء الصحافة]   [اخبار وطنية] [اخبار الارض المحتلة] [لارشيف] [اجعلنا الصفحة الرئيسية] [مواقع للزيارة]  [ اتصل بنا ]

Copyright © 2003 - 2005 Union de Periodistqs y Escritore Saharauis   All Rights Reserved