Dynamic Drive DHTML Scripts- Drop Down Tabs demos
 
 
إبحث في الموقع  
 
Nouvelle page 3
حجم الخط:

 

 

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والحزب الجمهوري التونسي ينتقدان تدخل حكومة النهضة لمنع صدور جريدة الصباح
01/09/2012

 

اتهمت نجيبة الحمروني رئيسة النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، الحكومة المؤقتة برئاسة حمادي الجبالي، أمين عام حركة النهضة الإسلامية، بالتعامل بوجهين مع الإعلام، فيما اعتبر الحزب الجمهوري التونسي المعارض أن الحكومة تشن حملة غير مسبوقة على الإعلام.

وقالت الحمروني خلال مؤتمر صحفي عقدته يوم الخميس، إن "الحكومة تتعامل اليوم مع الإعلام بوجهين، وجه يفتح باب التفاوض مع الأطراف النقابية الممثلة للقطاع، وآخر يعمل على تشويه صورته وتأليب الرأي العام ضده".

وتطرقت الى التعيينات الاخيرة على رأس دار "الصباح" ومؤسسة التلفزة التونسية فاكدت "أن موقف النقابة ثابت في معارضة هذه التعيينات وهي لا تزال متمسكة بمبدأ الاضراب العام في حال عدم التوصل الى اتفاق مع الحكومة وضمانات واضحة لاصلاح القطاع الى حدود يوم 15 سبتمبر" .

من جهة أخرى، وصفت الحمروني الوضع بدار "الصباح" التي تصدر عنها صحيفتا "الصباح" و"لوتون"، الناطقة بالفرنسية، بـ"المحتقن" بسبب قرارات المدير العام الجديد لهذه المؤسسة.

واعتبرت أن المدير العام لدار "الصباح"، لطفي التواتي، "تجاوز صلاحياته الإدارية، وتدخل في الخط التحريري للجريدة، بما يخالف الإتفاق بين النقابة ورئاسة الحكومة الذي تم في وقت سابق".

من جهة اخرى دفع هذا التطور الحزب الجمهوري التونسي إلى القول إن الحكومة المؤقتة الحالية تشن حملة غير مسبوقة على الإعلام، وشدد على انه "لا وصاية على الإعلام".

واعتبر في بيان حمل توقيع عصام الشابي الناطق الرسمي بإسمه، أن ما حدث لصحيفة "الصباح" البارحة، أي إقدام المدير العام الجديد لهذه المؤسسة على منع صدور عدد اليوم بالإستعانة بقوات الأمن التي سمحت له بتغيير محتوى العدد، "يعد سابقة خطيرة تجاوزت في مدلولاتها ممارسات العهد البائد"، وذلك في إشارة إلى نظام الرئيس التونسي السابق بن علي.

ولفت في بيانه إلى أن هذه التطورات الخطيرة "تأتي في إطار حملة غير مسبوقة تقوم بها الحكومة المؤقتة، وأحزاب الترويكا الحاكمة لإخضاع الإعلام، وضرب أهم مكاسب الثورة التونسية".

وحيى الحزب موقف نقابة دار الصباح والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين معتبرا أن الدفاع عن حرية الاعلام واستقلالية السلطة الرابعة هو قضية وطنية تهم كل الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والتونسيين والتونسيات ويدعو إلى فتح مشاورات واسعة قصد اتخاذ بكل المبادرات السياسية والاعلامية والميدانية لوقف تدهور المشهد الاعلامي والوقوف ضد كل محاولات تطويعه، والدفاع عن مكتسبات ثورتنا.

وتعيش مؤسسة دار "الصباح" التونسية حالة إحتقان شديد بسبب تعيينات إدارية جديدة، دفعت العديد من العاملين فيها إلى تنفيذ إعتصام إحتجاجي، كما صدرت اليوم في نسختين مختلفتين، تضمنت الأولى نصا لبيان صادر عن نقابات هذه الدار، والثانية بدون البيان المذكور، وذلك بعد الإستعانة بقوات الأمن لمنع توزيع النسخة الأولى.

 


 مقالات

 تحقيقات وتقارير

  احداث مصورة
 
 
  طالع مزيد من الاخبار