|
أدان تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان (CODESA) اليوم الإثنين ما يتعرض له الصحفي المغربي الشهير، علي لمرابط، من مضايقات، كان آخرها ما كشفت عنه الجريدة المغربية، "المشعل"، من اعترافات لعميل المخابرات المغربي هشام بوشتي، من تخطيط النظام المغربيلاغتيال الصحفي.
وفيما يلي النص الكامل للبيان كما توصل به اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين: ------------------------------------- بيــــــان
نشرت الجريدة الاسبوعية المغربية "المشعل" الصادرة بتاريخ 15 الى21 نونبر 2007 عدد 142 استجوابا مع عميل المخابرات المغربية "هشام بوشتي" من سجنه بمدينة بركان المغربية.
وحسب افادته فان الصحفي المغربي "علي المرابط " كان مستهدفا من قبل الإستخبارات المغربية التي كانت تخطط لاغتياله.
واعتبارا لكون الصحفي "علي المرابط " ظل يتعرض لسنوات لسلسلة من الانتهاكات بدءا باعتقاله والحكم عليه بثلاثة سنوات سجنا نافذا وتوقيف جريدتي"دومان" باللغة الفرنسية والعربية واللتين كان مديرا لهما، ووصولا إلى منعه من ممارسة الصحافة بالمغرب لمدة عشر سنوات بحكم قضائي جائر.
فإن سكرتارية تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، تعلن:
- تضامنها المطلق واللامشروط مع الصحفي المغربي "علي المرابط"، وإدانتها لما يتعرض له بسبب ممارسته لحقه في الرأي والتعبير.
- انشغالها وتخوفها من أن يلحق "علي المرابط " أي أذى أو انتهاك من شأنه المس بحق من حقوقه الأساسية وعلى رأسها الحق في الحياة .
ـ دعوتها كل الديمقراطيين في العالم إلى مساندة الصحفي "علي المرابط " والضغط على الدولة المغربية للكف عن الإجراءات التضييقية والزجرية التي يتعرض لها الصحفيون المغاربة.
العيون/الصحراء الغربية:26 نونمبر 2007 عن سكرتارية تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA
|