<%@ Language=JavaScript %>  إلى متى ؟ والمصير المحتوم يطول به الأمد اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين

 ... اخبار عاجلة ...   رويترز :   المغرب يكشف عن مقابر جماعية سرية لسجناء الرأي الصحراويين         «     السيد:  كومالو سفير جنوب إفريقيا في مداخلة أمام اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار: على المنتظم الدولي مسؤولية جليلة تجاه وثيقة الأمم المتحدة التي تدعم حق تقرير المصير للشعب الصحراوي.       «     إعتقال 3 مواطنات صحراويات بمدينة كلميم جنوب المغرب       «     بيان من الحركة الطلابية الصحراوية بشأن الإعتقالات الأخيرة التي قامت بها الأجهزة الأمنية المغربية في صفوفهم        «     تشكيل لجنة لضحايا الاختطاف و التعذيب بمدينة الداخلة المحتلة        «     بلاغ 


íبالصور معاناة سجناء الرأي الصحراويين في السجن لكحل بالعيون




íطي ملف اسرى الحرب  يفتح  قضايا شائكة في المغرب    
غصن الزيتون والجزرة ..!!


íخطة بيكر :دمقرطة ام بلقنة ..؟؟

íحتى لا يبقى البعير في التلة


íقطار القضية الصحرواية والحامل الأمريكي


íوقفة مع مشكلة الصحراء الغربية والعلاقات السورية الصحراوية


íرواية أوتاد الأرض في جزأيها الثاني والثالث عمل أدبي تاريخي من نوع جديد


íهل من دور أمريكي محتمل في حل القضية الصحراوية

íقراءة أولية في انتفاضة الإستقلال بالصحراء الغربية





 

· مدرسة 27فبراير الوطنية تحتضن محاضرة حول المنظمات غير الحكومية و دورها في المجتمع المدني.
· رئيس الجمهورية،الاخ محمد عبد العزيز، يبعث برسالة تهنئة إلى أمير دولة قطر، سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بمناسبة اليوم الوطني لإمارة قطر
· الجماهير الصحراوية تتضامن مع المعتقلين السياسيين الصحراويين أبطال ورموز إنتفاضة الإستقلال المضربين عن الطعام .
· الامين العام للجبهة يبعث برسالة الى الرئيس الامريكي جورج بوش
· رئيس الدولة  الاخ محمد عبد العزيز يكاتب حضرة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليقة آل ثأني امير دولة قطر
·

 

 

 

 

 

إلى متى ؟ والمصير المحتوم يطول به الأمد

بقلم: الولي بصيري الصحراوي

يطلب البعض أن نكون عبيدا *** وعلينا لهم يكون الولاء

لا وربي، وتربة لبلادي *** قدستها من أهلها الشهداء

لا افتخار ولا حياة لقوم *** هم عبيد في أرضهم وإماء

وقبيح بأهل كل بلاد *** أن يعيشوا بها وهم غرباء

ما يثير استفزاز أي كان للتعبير عن ما يخالجه من شعور لا سيما ما يتعلق منه بمصير شعبه المستقبلي، هو تراجع الهواجس والتوازنات الاستراتيجية الشمولية التي لم تفض إلى نظام عالمي يسوده الأمن الجماعي، بل إلى مآسي إنسانية لن تستطع الترسانة القوية ولا الآليات الدولية تلافيها، وبالتالي إثارة الشكوك حول قدرة المتعاملين في العلاقات الدولية على الإتيان بنظريات تتميز بالصلابة المعرفية التي تخولها المصداقية اللازمة للتحكم في الظاهرة المدروسة كيفا وكما، مما تولد عنه تعارض فادح بين طبيعة عالمية لمبادئ قانونية معترف بها ( حق تقرير المصير مثلا )، ومحاولات صد لأبواب القانونية أمام تطبيق هذه المبادئ ، جراء الحربية العالميتين الأولى والثانية وما واكبهما من تطورات تجلت عموما في المنافسة الطبية بين المعسكرين الشرقي والغربي وصولا إلى هزات صميمية عرفها العالم غيرت الخريطة الجيو سياسية بداية  التسعينيات، لم تفض إلى بزوغ نظام واضح المعالم ( العولمة )، ولا إلى سلام عالمي عبر القانون الدولي ( الحرب العرقية البوسنية، حرب الصومال الدامية، قلاقل بالإتحاد السوفييتي أدت لتفكيكه، حربي الخليج الأولى والثانية، حصار ليبيا، السودان والعراق، حكم ذاتي حافل بالمذابح والجرائم مع وقف التنفيذ للفلسطينيين، ... ، التمادي في تطبيق مبدأ حق الشعب الصحراوي لتقرير مصيره، وبالتالي إطالة أمد المعانات الإنسانية ).

كل هذا التخبط وعلى وجه الخصوص بالصحراء الغربية، يحيلنا الى الإشكالية الجوهرية لتي تواجهها التناقضات الدولية المتمثلة حسب الاعتقاد الشخصي في عدم الإلتزام بالمسؤولية الدولية، بالرغم من الصحراء الغربية تم تثبيتها ضمن لائحة الأقاليم المستعمرة طبقا لقرار الجمعية العامة 1514 الصادر بدورتها 15 بتاريخ 15 دسمير 1960، واعترف للشعب الصحراوي في العديد من القرار الدولية، القارية والإقليمية، بشرعية كفاحه الذي هو بالأساس ناتج عن حالة دفاع يتماشى وميثاق الأمم المتحدة انطلاقا من الفصل الخامس من تقرير لجنة القانون الدولي ( المواد 29 إلى 32 )، هذه الأخيرة بذلت جهدا كبيرا في استخلاص الإطار العام للقواعد التي تحمي المصالح الأساسية للمجتمع لدولي ككل، إلا أن الرغبة الجامحة لتحقيق ذلك يمكن وصفها بالمنعدمة إلى حد ما، وهو ما يعاب على هيئة الأمم المتحدة بانحرافها عن مسار معالجة القضايا المصيرية، ونسبيا التخلي عن مبادئ الحق، العدل والمساواة، وفقا لأغراض الدول العظمى، وبشكل مستمر لتسخير ميثاقها خدمة أهدافها الوطنية الضيقة والطامة الكبرى تتجسد في النقض *الفيتو * الذي تتمتع به كل من أمريكا، الصين، روسيا، بريطانيا وفرنسا، فعلى سبيل المثال لا للحصر، نقض العديد من القرارات التي تدين العدو الصهيوني على جرائمه ضد الفلسطينيين، عدم القدرة على استصدار قرار يمنع أمريكا من الهجوم  العسكري على العراق، وكذلك هو الشأن للقضية الصحراوية، لا يمكن بتاتا إهمال مساندة فرنسا الدائمة لمحميتها المغربية، ولا ننسى معارضة أمريكا قرارا يدين غزو المغرب احتلاله الصحراء الغربية سنة 1975 ناهيك عن مده بالسلاح، أمريكا وإن تجاهلنا الأمر لها مصالح استراتيجية اقتصادية محضة بمنطقة شمال أفريقيا، تتمتع بعلاقات ودية مع القطبين الفاعلين لاتحاد المغرب العربي ( الجزائر بتاريخها الثوري إلى جانب ثرواتها، والمغرب بضغطه على الفلسطينيين وانفتاحه على اليهود )  سيرا على نهج ما يسمى الدبلوماسية الوقائية التي دعمها وللأسف السيد كوفي عنان كخطة عمل لمساره السياسي مباشرة بعد توليه منصب الأمين العام للهيئة الأممية، والمعروف برجل التأسف، الندب، النداءات...، والتمديدات المتوالية، فهو كسابقيه لم يأت بجديد بل إن فترة ولايته إذا ما صح التعبير إتسمت بجمود لا نظير له، رغما عن مجاملته  * في إطار الدبلوماسية الوقائية * الشعب الصحراوي  تمكينه من تقرير المصير، وهو ما يمكن إدراكه جليا بتفحص تقاريره الغير مبنية على  أسس قويمة، وبتمعن من كل الجوانب ليس كسياسيين، بل كمعنيين أولا وكمتتبعين ثانيا، خاصة منها لأخيرة ( ما صدر منذ ما يزيد عن ستة أشهر من الآن ) وآخرها تقريره المؤقت الصادر يوم 27 يناير 2005، والمتضمن لتأسفه * بسبب أو بلا سبب وكعادته * بإفادة مجلس الأمن عن استمرار حالة عدم الإتفاق حول ما يمكن عمله للتغلب على الخلاف المستحكم بين الطرفين، ويعرب عن استعداده  * الذي لا نعرف طبيعته ومدى جديته * لمساعدة الطرفين على ما أسماه إيجاد حل للمأزق الحالي ! والتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لديهما ( بئر بلا قاع ! )، فضلا عن مناشدته  الغريبة الأطوار الجبهة الشعبية بإطلاق سراح جميع الأسرى المغاربة واصفا إياهم بالمحتجزين !؟ امتثالا للقانون  الإنساني الدولي والعديد من القرارات والبيانات الرئاسية، متناسيا بذلك سبب أسرهم، ومتجاهلا هدفهم التدميري التوسعي، الذي أدى الى ارتكاب جرائم انسانية في حق الشعب الصحراوي قبل أسرهم لا زالت تداعياتها إلى اليوم، بل إنه بكل هذا ضرب عرض الحائط معايير لإفراج عنهم المتفق عليها بخطة التسوية التي أقبرت إلى ما شاء الله، والأدهى من ذلك عدم اعترافه ولو بالإشارة للأسرى الصحراويين القابعين بالمخابئ السرية المغربية، سوى أنه ناشد الجبهة الشعبية * وكأنها المسؤولة عن اختفائهم * بمعية المغرب مواصلة التعاون مع لجنة الصليب الأحمر الدولية، بشأن الأشخاص المفقودين * دون تحديد أصلهم ولا جنسيتهم * من جراء الصراع الغير محدد الكيفية ولا النوعية، وهو ما يومئ إلى أن السيد كوفي عنان رغم خدمته بأروقة الأمم المتحدة لما يزيد عن ثلاثين سنة، لم يبلغبعد الحنكة السياسية التي تؤهله لمعالجة وحل مشكل تصفية الإستعمار بالصحراء الغربية، وهو ما اتضح خاصة بعد استقالة مبعوثه الشخصي السيد جيمس بيكر ( صاحب نظرية المنهزم لا يخرج خالي الوفاض من منطلق انتصار طرف على طرف ليس بمعقول...!؟)، السيد كوفي عنان لم يعي ايضا تضحيات شعب عانى ويلات الغزو والتشريد، بل إنه لم يثمن بالعمل لا بالمجاملة تعاطي الجبهة الشعبية مع كل المقترحات الدولية الرامية لإحلال السلام بالمنطقة، رغم اعتبارها العنف الثوري مبدءا رئيسيا لتحقيق الإستقلال، وهو ما ذكره به الرئيس الصحراوي  السيد محمد عبد العزيز، في رسالته المؤرخة 8 مارس 2003 ردا على خطة السلام من أجل تقرير مصير شعب الصحراء الغربية والمرفقة بتقريره الصادر 23 ماي 2003 تحت رقم

2003/56، وبالضبط الفقرة الخامسة، على أن  جبهة البوليساريو التي تتحدث باسم الشهداء والمنفيين الصحراويين الذين يواجهون في بلدهم المحتل معانات يعجز عنها الوصف، والتي تدافع عن قضية عادلة، ما فتئت على مر العقود تقدم التنازلات تلو التنازلات من أجل إحقاق حق أساسي هو حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره بحرية، وبدأت هذه التنازلات بالقبول بوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ 6 أيلول/ سبتمبر 1991.... فماذا حصل ؟ يتساءل الرئيس الصحراوي، المغرب يرد بنفسه ...، إصراره على مخالفة القانون والتمادي في نزعته التوسعية ورغبته في تكريس أمر الاحتلال الواقع في الصحراء الغربية، وبالتالي المغرب هو الذي يصرح أخيرا أنه لن يقبل حلا للنزاع المتعلق بإنهاء الاستعمار دون احترام سلامته الإقليمية وسيادته الوطنية.على العموم تبدى للجميع وبالخصوص لدى الصحراويين أن التعامل الدولي المتدني مع مبدأ سياسي شرعي كحق تقرير المصير يشوبه بالتأكيد ما آل إليه اليوم عالم تغير المفاهيم (كفاح = تمرد ، نضال = إرهاب )، وطغيان المصالح الحيوية للقوى العظمى * الهزيلة *بمنطق أنا ومن بعدي الطوفان، وبالتالي استكشاف مكامن الخلل بحذافرها، ونقاط تواجد التناقض في سياسة الكيل بمكيالين المنزوية على نفسها والتي انزوى في كنفها بعض الزعماء العرب إن لم يكن أغلبهم، خاصة بعد سقوط الرئيس العراقي صدام حسين من هرم السلطة مخافة منهم لقاء نفس المصير، لكن هذه المتغيرات الدولية المستسلم لها إن أثرت بشكل أو بآخر على النهج العربي التقليدي الأصيل، فلا يعني أبدا أنها أثرت في نهجنا الثوري المبني على أسس ودعائم مصيرية لا رجعة عن تحقيقها، حتى وإن مست بعض المرتكزات الشبه أساسية فذلك رغبة من الجبهة الشعبية، ليس خضوعا أو خنوعا لهذا الواقع الجديد، بل حقنا لدماء الصحراويين بالدرجة الأولى، وترسيخا للإرادة السياسية المتمثلة في إحلال السلام بالدرجة الثانية، وهو ما فسح المجال نتيجة الجمود الحالي على مصراعيه، لاستحضار ماض مظلم لم يغب عن الأذهان ولو لبرهةن يصعب نسيان او حتى تناسي ما واكبه من إهدار لأرواح الأبرياء، وسقوط شهداء بساحات الشرف ( كالبشير لحلاوي، محمد سيدي ابراهيم بصيري، الوالي مصطفى السييد، الحسين علا، امبيريك العبد، النعجة عالي، البشير الصالح، سيدي حيذوك، محمد لمين أب الشيخ والقافلة طويلة) غير آبهين بالدنيا ولا بأرواحهم، مؤمنين بعدالة قضيتهم، مقتنعين بتحقيق النصر دفتعا عن حقهم المشروع دينيا مصداقا لقوله تعالى ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر)، ودنيويا كما جاء على لسان الشعار اللبناني معروف الروصافي ضجت الصحراء تشكوا عريها *** فكسوناها زئيرا ودخانا مذ سقيناها العلى من دمنا *** أيقنت أن معدا قد نمانا كل هذا وغيره ينضاف للمعانات النفسية والجسدية نتيجة التشريد، القمع، التقتيل، ...، والعنجهية المغربية المتوجة دوليا بصفة غير مباشرة إذا ما صح التعبير، ومن جهة أخرى انطلاقا من قدرتنا على استيعاب ما يدور حولنا ومدى ما نفهمه مما يحيط بنا والذي نراه على الدائرة التي نقف فيها، أرى لزاما التسائل مسبقا ما الذي يحمله لناالمنتظم الدولي بعد أبريل 2005 ؟، وليس غيبيا، ومن منطلق قول الشاعر وأرى أطياف عصر زاهر *** طالع كالشمس من خلف الحجاب ليته يسرع كي أبصره *** قبل أن أغدو ترابا في تراب أما آن الأوان ليغدو حلم الاستقلال حقيقة؟

الوالي بصيري الصحراوي مدير موقع شباب الشهيد الوالي بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية

اعلى الصفحة

  العودة للخلف

 

 

ما رأيك في موقعنا من حيث الشكل والمضمون

جيد
لاباس
غير ذلك

[النتيجة]

 

انت الزائر رقم

 

 

 

 
 





 [اجعل الموقع افتراضي] [اصداء الصحافة]   [اخبار وطنية] [اخبار الارض المحتلة] [لارشيف] [اجعلنا الصفحة الرئيسية] [مواقع للزيارة]  [ اتصل بنا ]

Copyright © 2003 - 2005 Union de Periodistqs y Escritore Saharauis   All Rights Reserved