|
هل اللاجئين الصحراويين جنوب شرق الجزائر " محتجزين"؟
إذا كانوا
كذلك، فلماذا ألاف الزائرين الصحفيين، السياسيين، ممثلوا المنظمات الغير
حكومية، الحكومات و شخصيات مهمة ( رؤساء دول، وزراء، أمناء
عامون للأمم المتحدة، منظمات سياسية و إنسانية مختلفة، ألم يلاحظوا ذلك؟ هل
كلهم عموا أو لطفاء مع جبهة البوليساريو؟
لقد قابلت في
مناسبتين، وجها لوجه، على القناتين التلفزيتين الجزيرة و أبو ظبي، أخوين
مغربيين، و كانوا يلعبون على هذه النقطة، و لكني دعوتهم أمام الملأ و بكل
الضمانات زيارة مخيمات اللاجئين الصحراويين من أجل الإطلاع على أوضاعهم، و
منذ ذلك اليوم أنتظر رد فعلهم، و لكن لمعرفة الحقيقة يكفي ملاحظة الظروف
الصعبة التي يعيشها اللاجئين منذ 1975، و رغم كل شئ لازالوا صامدين،
اختاروا الحرية و الكرامة، و لكن من يريد أن يعيش تحت رحمة المساعدات؟ أيضا
لما سألتهم المفوضية العليا للاجئين أين يريدون أن يصوتوا، فأجاب اللاجئون
أن يفضلوا التصويت في المناطق المحررة وراء الجدار العازل لأنهم ليست لهم
الثقة الكافية.
منذ وقف إطلاق
النار سنة 1991 ، بعدما أنهكت الحرب الطرفين، دخل السلم وبقي اللاجئين
الصحراويين أحرارا في الدخول و الخروج من المخيمات، و قد تجندت الحكومة
المغربية للتأثير عليهم، بالتأكيد لدي أصدقاء مغرر بهم من طرف الدعاية
المغربية و ذلك باستغلال بعض المشاكل و الخلافات مع قياديين في الجبهة،
انهم يعرفون بداخلهم أنهم على خطأ، أتأسف لهم، بالنسبة لي لا شئ في العالم
يقدر أن يغير وجهتي تجاه شعبي ووطني.
|