<%@ Language=JavaScript %> الصحراء الغربية مشكلة تصفية استعمار : اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين

  ... اخبار عاجلة ...   مراسلون بلاحدود تدين حجب المغرب لبعض المواقع الالكترونية الصحراوية بالمناطق المحتلة  من الصحراء الغربية وكافة المدن المغربية        «     منظمة مغربية غير حكومية: السجون المغربية أماكن للتعذيب والعنصرية والقمع 

أهم الأخبار

شهيد العيون

بقلم الشاعر: النني ولد شغالي



íبيان النهج الديمقراطي اللجنة المحلية (العيون في :01 نونبر 2005)


íتقرير عن إعتقال  البطل الإسماعيلي حمادي سلامة بوجمعة .




íبالصور معاناة سجناء الرأي الصحراويين في السجن لكحل بالعيون



 

í"المسيرة الخضراء" ، ثلاثين سنة بعد ذلك

بقلم : السفير الاسباني السابق في المغرب السيد فرناندو أرياس سلفادور.


íالصحراء تقرير مربك

بقلم الصحفي المغربي: خالد الجامعي


íذكرى ثلاثين عاما يطبعها الاستقلال في تيمور الشرقية ، لكن المأساة مستمرة في الصحراء الغربية.


íإلى متى ؟ والمصير المحتوم يطول به الأمد


íطي ملف اسرى الحرب  يفتح  قضايا شائكة في المغرب    
غصن الزيتون والجزرة ..!!


 



 

· الاتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب يخلد اليوم الوطني للعمال الصحراويين. 
· أمانة الفروع : استئناف الإضراب المفتوح عن الطعام فصل من فصول المقاومة السلمية.

 

 

 

 

 

 

الصحراء الغربية مشكلة تصفية استعمار :

صدقني هذا ليس من اختراعي، طبقا لمؤتمر برلين سنة 1884 والذي على ضوءه عملت القوى الأوربية على تقاسم إفريقيا، أصبحت الصحراء الغربية من نصيب إسبانيا، و نشير أنه في ذلك الزمن لم توجد أية سلطة مغربية على الصحراء الغربة " بدأت الحماية الاسبانية في سنة 1884 ثم سجلت الصحراء الاسبانية ضمن لائحة الدول التي لم تتمتع بعد باستقلالها، بموجب الفقرة السادسة من ميثاق الأمم المتحدة ( أ) 1514 ملحق 3 .." (6).

 

في نونبر سنة 1960 أعلن ممثل إسبانيا في الأمم المتحدة ألف مرة أن بلاده مستعدة للإدلاء بجميع المعلومات حول الصحراء الغربية، وفي 18 ماي 1961  قام الملحق بالممثل الاسباني في الأمم المتحدة و لأول مرة أمام لجنة المعلومات حول الدول التي لم تتمتع بعد باستقلالها بإعطاء معلومات حول الصحراء الغربية، و منذ 1961 و بمختلف المجالس المختصة قي الأمم المتحدة تولي اهتماما بملف الصحراء الغربية ، على أنه مشكل تصفية استعمار و تعترف بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال، و بموجب قرار الأمم المتحدة 1514 ومن بعد ذلك واظبت إسبانيا على تقديم تقارير بانتظام حول مستعمرتها حتى سنة 1975.  

 

 انطلاقا من 1965 طلبت الجمعية العامة من القوة التي تدير الإقليم إتخاذ الإجراءات الضرورية لإنهاء الاحتلال للصحراء الاسبانية.، إجراءات حددت من خلالها القرارات 2072 في نونبر 1966 و 2354 في 15 ديسمبر 1968 و 2591 في 16 ديسمبر 1969 و قرار 2711 في ديسمبر 1970. قرار 2983 في 14 ديسمبر 1972 و قرار 3162 في ديسمبر 1973.

 

و في قرارها في 16 نونبر اللجنة الخاصة للأمم المتحدة " طلبت من الدولة المديرة للإقليم " إسبانيا " العمل على خلق و بدون اجل الشروط الملائمة لتقرير مصير الصحراء الاسبانية (الصحراء الغربية) " (7).

 

و في ديسمبر من نفس السنة دعت الجمعية العامة " القوة المديرة إنهاء الاحتلال في أقرب وقت، و تماشيا مع إرادة ساكنة الإقليم و باستشارة مع الحكومة المغربية و الموريتانية بحكم أنهم أطراف معنية، و تنظيم استفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة، يمكن سكان الإقليم من التعبير و بحرية في تقرير المصير و لهذا الغرض يجب :

 

   * توفر جو سياسي ملائم  للاستفتاء والذي سيجري على أسس حرة و ديمقراطية يسمح بعودة المنفيين من الإقليم.

   * أخد جميع التدابير الضرورية لمشاركة ساكنة الإقليم فقط في الاستفتاء.

   * الكف عن أية محاولة لتعطيل تصفية إستعمار الصحراء الإسبانية.

   * توفير جميع التسهيلات الممكنة للجنة الأمم المتحدة من أجل المشاركة بفعالية في تنظيم و سير الاستفتاء " (8).

 

ملاحظة، أخي، في هذا القرار لم تكن أية استشارة للدولة المغربية حول الصحراء الغربية، و يجب الإشارة أيضا أن ممثل المغرب " داي ولد سيدي بابا"، قد أعلن أثناء اجتماع  اللجنة الخاصة في 17 يونيو 1966 بأديس أبابا ( اثيوبيا) أن " تؤكد الحكومة المغربية على أنه يجب تحرير جميع الأراضي التي تحت هيمنة الاستعمار الإسباني"، مضيفا " أن الحكومة المغربية تقترح استقلالها في أقرب الآجل " (9)، و خلال الدورة التي تلتها للجنة الخاصة أكد مفوض المغرب " على أنه منذ 1966 و المغرب يطالب بتقرير مصير سكان الصحراء الغربية و حرية الاستقلال" (10).

 

هذه الإعلانات الصادرة عن الحكومة تكتسي صبغة قانونية، و كما عبر وزير الخارجية السيد بوطالب، على أن " المغرب و جيرانه قرروا الإتفاق على تسهيل تقرير مصير سكان الصحراء، وذلك بالتعاون مع المنظومة الدولية و القوة الإدارية، و لهذا فإن إسبانيا مدعوة إلى تنظيم إستفتاء يمكن سكان الصحراء من التعبير بكل حرية عن إرادتهم" (11).

 

ما بين سنة 1967 و 1968 كررت الجمعية العامة الطلب إلى القوة المديرة للصحراء، وفي سنة 1969 تأسفت " بأن الإستشارة مع القوة المديرة أي إسبانيا لازالت جارية حيث أكدت هذه الأخيرة على عدم توفر الظروف الملائمة لتنظيم الإستفتاء" (12).

 

و كررت الدعوة لإسبانيا بتنظيم إستفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي، و في سنة 1970 لاحظت الجمعية العامة على أن الإستفتاء لم ينظم بعد، و دعت الدول إلى الكف عن الإستثمارات في الإقليم و الإعتراف بشرعية كفاح الصحراويين " ومن أجل تنظيم حق تقرير المصير و التعبير بكل حرية فعلى الدول التعاون بكل ما يلزمها لمروره في ظروف ملائمة" (13).

 

وفي قرارها لسنة 1972، حثت الجمعية العامة على مبدأ تقرير المصير و الاستقلال للشعب الصحراوي، سنة بعد ذلك، و في قرار آخر عبرت عن تضامنها مع الشعب الصحراوي، وفي سنة 1973 الدول الثلاثية المجاورة للصحراء الغربية : المغرب، الجزائر، موريتانيا أكدوا " تمسكهم الغير قابل للتغيير بمبدأ تقرير المصير و أنهم يسهرون على أن يجري هذا المبدأ في جو يضمن لسكان الصحراء التعبير بكل حرية عن إرادتهم و ذلك طبقا لقرارات منظمة الأمم المتحدة " (14).

 

  و ما بين 1973 و 1974 يتضح أن الحكومة المغربية كانت متشبثة علنا و رسميا و تدعم الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال غير أنها غيرت رأيها منذ 1974 ، وسنعرف لماذا ذلك : بداية نظرا لظروف سياسية داخلية حيث أن الملكية كانت في خطر  و بالتالي يجب خلق " عدو في الخارج " وذلك لحمايتها و تغيير إنتباه الشعب عن العرش، أقر أن الحسن الثاني كان حقا ذكيا، و لكن لا يجب حل مشكل عن طريق آخر، يصعب حتى اليوم إيجاد طريق لحله.

الى أعلى الصفحة

العودة للخلف

 

جدران الذل والعار

الجلاد ايشي ابو الحسن

المخابرات المغربية تلاحق الحقويين الصحراويين والمدافعين عن حقوق الإنسان التروزي يحظيه والساهل ألامين من اجل اعتقالهما.

 

ما رأيك في موقعنا من حيث الشكل والمضمون

جيد
لاباس
غير ذلك

[النتيجة]

 

انت الزائر رقم

 

íتفاعلات الإضراب اللامحدود عن الطعام الذي خاضه النشطاء والمعتقلون السياسيون الصحراوين بكافة السجون المغربية.





 [اجعل الموقع افتراضي] [اصداء الصحافة]   [اخبار وطنية] [اخبار الارض المحتلة] [لارشيف] [اجعلنا الصفحة الرئيسية] [مواقع للزيارة]  [ اتصل بنا ]

Copyright © 2003 - 2005 Union de Periodistqs y Escritore Saharauis   All Rights Reserved