|
لنبحث جميعا عن ما يجمعنا على أسس سليمة، متينة.
دولة في
الصحراء الغربية هي في
صالح المواطن و الشعب المغربي، كلفة أقل في الصحراء الغربية تعادل امكانية
أكبر لنجاح المسلسل الدسمقراطي و التنموي في المغرب ، دولة في الصحراء
الغربية هي بداية النهاية لمشاكل الشعب المغربي، إن الازدهار للاقتصاد
المغربي، و ارتفاع للقوة الشرائية للمواطن المغربي، وفرص أكبر في سوق
الشغل، انه الرقي و التقدم، انه الباب المفتوح على تشييد للمواطن ذات البين
المغربي-الصحراوي، سيسمح بالتأكيد على اصلاح مغاربي و بناء المغرب الكبير،
هذا الاصلاح يجب أن يكون على أسس سليمة، ترسيخ، انسحاب و تخلي المغرب عن
الصحراء الغربية لكن مقابل أن يكون ذلك في اطار لا غالب و لا مغلوب، ماء
وجه كل طرف يجب أن يحفظ، الخروج من الصحراء الغربية، و مشاكلها هو بداية
انتصار للشعب المغربي قبل أن يكون انتصارا للشعب الصحراوي، لأن الحل يجب أن
يكون انتصار للشعبين، انتصارا لكل المنطقة، انتصار للديمقراطية و السلام.
أحد الأساتدة
المغاربة الذين أحترمهم بصراحة فكرية يقترح " لماذا لا يتصور تجديد الأصالة
الأفريقية مع جيرانه الطبيعيين ;
الصحراويين و الموريتانيين، دون طرح اقتراح شكل الكونفدرالية، يمكن تصور
مجموعة للتبادل الحر بين ثلاث فضاءات :
المغرب، الصحراء الغربية، موريتانيا، كل الوحدات لها سيادتها الكاملة، و
لكن لنرمي بالأسس التي تؤسس سوقا مشتركة تتميز بحرية التنقل الكامل للسلع
الأشخاص"، أعرف مغاربة آخرين فكروا في أشكال أخرى، مثلا كفكرة الدولة
المترابطة في برلين منتهى 2000، الحكومة المغربية أعلنت آستعدادها للحوار
المباشر مع جبهة البوليزاريو،ة هذا يعني آعتراف رسمي بالطرف الآخر، اعتراف
بالاختلاف، السلطات المغربية، التقت، و تلتقي مع مسؤولي الصحراء الغربية
مباشرة و علنا، و لكن لماذا آمتنع المواطنين المغاربة من لقاء الصحراويين؟
لماذا تمنع الصحفيين من التقاء الصحراويين و الكتابة عن آرائهم....؟ !!
تعرف الآن اذن لماذا ترفض الحكومة الاستفتاء، و ترفض كل ما آقترح فيما سبق،
في المفاوضات المباشرة مع جبهة البوليزاريو؟ لأنهم يعرفون أن الصحراويين
سيصوتون لصالح الاستقلال و الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية (RASD
) ، لكن بدل أخذ تعهد على احلال السلام، السلطات المغربية تتمادى في
المزايدات، التهديد و الابتزاز، هذا طبيعي سيؤزم الوضع و تكثر الأخطاء، لقد
نجحوا أخي في تقزيم المشاكل الحقيقية للشعب المغربي، و دفعوا للموقف الرسمي
التي هي مسرحية عنونوها " الوحدة الترابية".
|