<%@ Language=JavaScript %> ذكرى ثلاثين عاما يطبعها الاستقلال في تيمور الشرقية ، لكن المأساة مستمرة في الصحراء الغربية اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين

  ... اخبار عاجلة ...   صحيفة بريطانية تؤكد خطف مسلحين صحفيا في العراق.         «     المعتقلون السياسيون الصحراويون بالسجن لكحل، يقررون الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من يوم غد الخميس.        «     الامين العام للجبهة غدا باسبانيا         «     الأمم المتحدة تحث المغرب على تمكينها من الوصول للمهاجرين الأفارقة         «     المفوضية العليا لشئون اللاجئين .. المغرب يخرق القوانين الدولية ويسيئ معاملة اللاجئين



íبالصور معاناة سجناء الرأي الصحراويين في السجن لكحل بالعيون




íإلى متى ؟ والمصير المحتوم يطول به الأمد

íطي ملف اسرى الحرب  يفتح  قضايا شائكة في المغرب    
غصن الزيتون والجزرة ..!!


íخطة بيكر :دمقرطة ام بلقنة ..؟؟

íحتى لا يبقى البعير في التلة


íقطار القضية الصحرواية والحامل الأمريكي


íوقفة مع مشكلة الصحراء الغربية والعلاقات السورية الصحراوية


íرواية أوتاد الأرض في جزأيها الثاني والثالث عمل أدبي تاريخي من نوع جديد


íهل من دور أمريكي محتمل في حل القضية الصحراوية

íقراءة أولية في انتفاضة الإستقلال بالصحراء الغربية





 

· مدرسة 27فبراير الوطنية تحتضن محاضرة حول المنظمات غير الحكومية و دورها في المجتمع المدني.
· رئيس الجمهورية،الاخ محمد عبد العزيز، يبعث برسالة تهنئة إلى أمير دولة قطر، سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بمناسبة اليوم الوطني لإمارة قطر
· الجماهير الصحراوية تتضامن مع المعتقلين السياسيين الصحراويين أبطال ورموز إنتفاضة الإستقلال المضربين عن الطعام .
· الامين العام للجبهة يبعث برسالة الى الرئيس الامريكي جورج بوش
· رئيس الدولة  الاخ محمد عبد العزيز يكاتب حضرة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليقة آل ثأني امير دولة قطر
·

 

 

 

 

 

ذكرى ثلاثين عاما يطبعها الاستقلال في تيمور الشرقية ، لكن المأساة مستمرة في الصحراء الغربية.

الكارديان

خوسيه راموس هورتا

03/11/2005

يعتبر اليوم ذكرى حزينة لشعب الصحراء الغربية ، لأنه ذكرى ثلاثين سنة من المنفى والاحتلال والتنكر لهويتهم ، ثلاثين سنة منذ احتلال المغرب للإقليم عنوة وتحديا للقرار الذي صدر عن محكمة العدل الدولية .

 

ترى لماذا أكتب أنا بالذات ، كمواطن من تيمور الشرقية ، هذا الموضوع ؟ لان هذه الذكرى ذكرى حزينة بالنسبة لي أيضا ، ففي العام 1975 كان بلدي عرضة للاحتلال من قبل إمبراطورية ايبيرية متداعية – البرتغال ، وليس اسبانيا ، مسبلة بذلك الطريق لغزو الجار الطموح ، ليتبع ذلك سنوات طويلة من المعاناة واختلاف الرؤى لدى القوى العظمى .

 

خلال هذه السنوات نمت علاقات ود وصداقة بين التيموريين والصحراويين ، فأنا نفسي سبق وأن قمت بزيارة لمخيمات اللاجئين الصحراويين ، ضيفا على الحركة التحررية جبهة البوليساريو . وفي سنة 1999 ، عندما حقق التيموريين مطلبهم المتمثل في استفتاء لتقرير المصير ، كان الصحراويين يحتفلون بإطلاق سراح مجموعة من السجناء السياسيين ، فأقاموا مظاهرات ووقفات احتجاجية رددوا فيها شعارات وأغاني تقول : ( الصحراء الغربية ، تيمور الشرقية ) .

 

لقد صادف أن كانت سنة إجراء الاستفتاء في تيمور الشرقية هي السنة الأكثر تأجيلا لاستفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية ، وهنا بدأ تاريخ بلدينا في التباين ، فقد بدأ الشعب في بلدي بناء كيانه كأمة ذات سيادة ، بينما في الصحراء الغربية ، كان المغرب منهمكا في دفق مستوطنيه على الإقليم ، واستغلال الثروات السمكية ومناجم الفوسفات ، ويحضر لتوريط شركات النفط الأجنبية . وبهذا يجسد رؤية أنه إذا كان الرباط سيخسر استفتاء تقرير المصير فانه سيعوض ذلك بالربح النقدي ، ولهذا تنكر المغرب لمخطط التسوية الذي وقعه عام 1991 .

 

ورغم أن مقاتلي جبهة البوليساريو ظلوا ملتزمين بوقف إطلاق النار ، إلا أن الصحراويين في الجزء المحتل من الإقليم قطعوا على أنفسهم أن يفتكوا حقوقهم المدنية وحقهم في تقرير مستقبلهم . وقد شهد هذا الصيف سلسلة من المظاهرات التي قام بها الصحراويين في الصحراء الغربية ، جنوب المغرب وكذلك في ساحات الجامعات في قلب المغرب . كما أنه انتهى قبل مدة وجيزة إضراب طويل الأمد عن الطعام نفذه المعتقلين السياسيين ، وتم اقتياد المتظاهرين والمحتجين والنشطاء الحقوقيين إلى السجون دون محاكمات أو تم الحكم عليهم بالسجن لسنوات طويلة ، وفي غضون ذلك ، وفي بقعة الأرض الرهيبة في صحراء الجزائر تستمر مفوضية اللاجئين في الترقب والانتظار .

 

 توجد رسالة موجهة إلى القوى العظمى في هذا العالم ، إنها تلك التي سمعوها من قبل ، ليس فقط من قبل التيموريين أو الصحراويين لكن من قبل كل الشعوب التي دافعت عن حقها في تقرير  المصير ، إن الرسالة هي : أن " تقرير المصير " ليس بندا قانونيا يمكن إدراجه أو حذفه من قاموس الصيغ الدبلوماسية ، ولا يمكن المس بمحتواه للتوصل إلى نتيجة معينة .لقد عانى الرجال والنساء وعلى مر أجيال من أجل الحصول على شرف أن يضعوا - وبحرية - علامة الضرب على ورقة التصويت ، التي لا يعلم أي كان نتيجتها إلا عندما تستكمل العملية.

 

إن مخطط التسوية يوفر هذه الإمكانية ولكن المغرب رفضه ، وجاء وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ، جيمس بيكر ، ببديل وافق عليه مجلس الأمن وجبهة البوليساريو، إلا أن المغرب رفضه أيضا ، تسانده في موقفه بعض القوى الأوروبية تضللها فكرة أن الاستقرار في جنوب حوض المتوسط يمكن شراؤه بسياسات تزيد من عدم الاستقرار في الصحراء .

 

يوجد مكمن للخطر ، في أروقة القوى العظمى ، يتمثل في كون السير باتجاه تسوية في الصحراء الغربية سيتلاشى بتكرار المحاولات لتمييع حق شعب ، إن هذه المحاولات مسدودة الأفق ، لأنها لا توفر للشعب الصحراوي ما يطلبه . إن ثلاثين سنة من المعاناة زمن طويل جدا ولذا فان الصحراويين يحتاجون لأكثر من مجرد تمديد أخر .      

اعلى الصفحة

  العودة للخلف

 

جدران الذل والعار

 

ما رأيك في موقعنا من حيث الشكل والمضمون

جيد
لاباس
غير ذلك

[النتيجة]

 

انت الزائر رقم




 
 

 [اجعل الموقع افتراضي] [اصداء الصحافة]   [اخبار وطنية] [اخبار الارض المحتلة] [لارشيف] [اجعلنا الصفحة الرئيسية] [مواقع للزيارة]  [ اتصل بنا ]

Copyright © 2003 - 2005 Union de Periodistqs y Escritore Saharauis   All Rights Reserved