<%@ Language=JavaScript %> تقرير الأمين العام لأمم المتحدة حول الوضعية المتعلقة بالصحراء الغربية اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين

... مستجدات             د. غالي الزبير يكتب: الحكم الذاتي في الصحراء الغربية هل هو حل!!             حمادي عبد الرحمن موسى يكتب: الحكم الذاتي الموسع .. بلغنة المنطقة المغاربية!!               مولود احريطن يكتب: زائر غير مرغوب يروج لحل مرفوض!!               الولي محمد الخليل يكتب: انتفاضة الاستقلال .. قراءة في التجربة والمسار              أحمد مظهر سعدو يكتب: الحوار أولاً            حمادى الإسماعيلي يكتب: إرادة الشعب الصحراوي               حمادي عبد الرحمن موسى يكتب: شهيد الانتفاضة

أهم الأخبار

الصحافة.مهنة ام رسالة!؟

الصحفي والكاتب:السالك مفتاح


رسالة إلى أخي المغربي

فقيد الديبلوماسية الصحراوية محمد فاضل اسماعيل

رسالة إلى أخي المغربي

بقلم: الصحفي الشهيد محمد فاضل إسماعيل

استمع لإذاعة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية


من وحي الإنتفاضة

بقلم : حمادي عبد الرحمن موسى



يالذكرى ال30 لاعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية .. عين على الحدث


يبيان النهج الديمقراطي اللجنة المحلية (العيون في :01 نونبر 2005)


يتقرير عن إعتقال البطل الإسماعيلي حمادي سلامة بوجمعة. 



ينص محاضرة "الإعلام رسالة وأداة"، من تقديم الأستاذ السالك مفتاح-- جديد

يبالصور معاناة سجناء الرأي الصحراويين في السجن لكحل بالعيون



 

يد. غالي الزبير يكتب: من وحي الذكرى

يالولي محمد الخليل يكتب: انتفاضة الاستقلال .. قراءة في التجربة والمسار

يحمادى الإسماعيلي يكتب: إرادة الشعب الصحراوي

يحمادي عبد الرحمن موسى يكتب: شهيد الانتفاضة

يالولي محمد الخليل يكتب: الدولة الصحراوية تناديكم يا خيرة الأبناء...

يعن اية ثقة يتحدثون...؟

بقلم مولود أحريطن

ي"المسيرة الخضراء" ، ثلاثين سنة بعد ذلك

بقلم : السفير الاسباني السابق في المغرب السيد فرناندو أرياس سلفادور.

 




 

· الاتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب يخلد اليوم الوطني للعمال الصحراويين. 
· أمانة الفروع : استئناف الإضراب المفتوح عن الطعام فصل من فصول المقاومة السلمية.

 

 

 

 

 

 

تقرير الأمين العام للامم المتحدة حول الوضعية المتعلقة بالصحراء الغربية

(من الفترة الممتدة بين 14 أكتوبر 2005 الى 11 أبريل 2006)

 

ترجمة

أولا: مقدمة

1. يتم تقديم هذا التقرير إلى مجلس الأمن الدولي بناء على قراره 1634 (2005) ليوم 28 أكتوبر 2005، والذي مدد من خلاله المجلس مهمة بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) إلى غاية 30 أبريل 2006. التقرير يتناول التطورات الحاصلة منذ صدور تقريري المؤرخ ب 13 أكتوبر 2005 (س/2005/648).

 

ثانيا: التطورات الأخيرة في الصحراء الغربية

2. بتاريخ 6 نوفمبر 2005، تم تنظيم احتفال في العيون لتخليد الذكرى الثلاثين "للمسيرة الخضراء" المغربية إلى الصحراء الغربية. بين 24 و 28 فبراير 2006، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (جبهة البوليساريو) احتفالات مخلدة للذكرى الثلاثين لإعلان "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" في تندوف بالجزائر، وفي تيفاريتي حاولي سبعين كيلومترا شرق الحزام. وفي 20 مارس 2006، وصل الملك محمد السادس إلى العيون في زيارة من خمسة أيام إلى الصحراء الغربية. لقد قام بالإعلان عن تنصيب رئيس جديد وأعضاء سامين آخرين في المجلس الاستشاري الملكي للشؤون الصحراوية في مجهود من أجل بعث الهيئة التي تضم قيادات تقليدية (الشيوخ)، ممثلين عن المجتمع المدني وأعضاء منتخبين.

 

3. خلال الفترة محل المعالجة، تم تنظيم العديد من المظاهرات المنادية بتقرير مصير شعب الصحراء الغربية واحترام حقوق الإنسان في مدينة العيون ومدن هامة أخرى في الإقليم. لقد أدت المظاهرات إلى مواجهات عنيفة بين المشاركين وقوات الأمن المغربية وأدت إلى ايقافات واعتقالات. التوتر كان حادا بشكل كبير خلال نهاية أكتوبر الأخير بعد وفاة شاب متظاهر صحراوي نتيجة جروح تعرض لها خلال احتجاج نُظّم بالعيون يوم 29 أكتوبر 2005. فيما بعد، أمرت السلطات المغربية بإيقاف واعتقال ضابطي شرطة متورطين في الحادث في انتظار انتهاء التحقيق الجنائي لتوضيح ظروف وفاة المتظاهر. ردا على المظاهرات، فان حضور الأمن المغربي وقوات الشرطة قد ازداد في جميع المدن الرئيسة في الصحراء الغربية، وخلال ديسمبر، تم إنزال الجيش إلى الإقليم لأول مرة منذ 1999. ضمن رسائل موجهة إلي يوم 17 نوفمبر 2005  و14 و20 ديسمبر 2005، دعا الأمين العام لجبهة البوليساريو، محمد عبد العزيز، الأمم المتحدة إلى التدخل من أجل حماية المواطنين الصحراويين وضمان حقوقهم الإنسانية، منددا بتدخل الشرطة والجيش المغربي ضد المتظاهرين، محذرا بأن إنزال الجيش المغربي إلى الصحراء الغربية يشكل تطورا خطيرا من الممكن أن يؤدي إلى مزيد من الحوادث بما فيها "مواجهات قاتلة" بين المغاربة والمدنيين الصحراويين.

 

4. بتاريخ 25 مارس 2006 عفا الملك عن 216 معتقلا من بينهم 30 ناشطا صحراويا. لقد تم تنظيم مظاهرات مؤيدة للصحراويين في العيون، بوجدور، الداخلة والسمارة من أجل الترحيب بإطلاق سراح النشطاء الصحراويين والمطالبة بالإفراج عن 37 آخرين من المعتقلين السياسيين الصحراويين. وحسب العديد من التقارير الصحفية، فان قوات الأمن المغربية قد تدخلت لتفريق المتظاهرين مما قاد إلى حدوث عدد من الايقافات. وبتاريخ 28 مارس، كتب إلي مرة أخرى محمد عبد العزيز، معبرا عن انشغاله إزاء انتهاكات حقوق الإنسان التي قامت بها قوات الأمن المغربية خلال المظاهرات الأخيرة، وخاصة في السمارة، حيث تحدثت تقارير عن اعتقال بعض الأشخاص، وجرح البعض الآخر ومن بينهم نساء، وذلك يوم 26 مارس. بعد ذلك، سافر السيد محمد عبد العزيز إلى نيويورك، حيث التقى معي بمقر الأمم المتحدة يوم 3 أبريل للتعبير عن انشغاله إزاء الوضعية الحالية بالإقليم.

 

ثالثا: نشاطات مبعوثي الشخصي

5. بعد محادثات مع ممثلي الطرفين، حكومة المغرب وجبهة البوليساريو وكذا البلدين المجاورين الجزائر وموريتانيا،  في نيويورك قام مبعوثي الشخصي السفير بيتير فان فالسوم بمهمة اكتشافية إلى المنطقة من 11 الى 17 أكتوبر. لدى الوصول إلى الرباط 11 أكتوبر انضم إلى السيد فان فالسوم ووفده السيد باستاللي ممثلي الخاص في الصحراء الغربية. في الدار البيضاء، تم استقبال فان فالسوم من طرف جلالة الملك محمد السادس. في الرباط، التقى بالوزير الأول السيد أدريس جطو، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد محمد بنعيسى ، ووزير الداخلية السيد مصطفى ساحل والوزير المفوض للشؤون الخارجية والتعاون  السيد الطيب فاسي فهري، والمنسق المغربي مع المينورسو السيد حميد شبر وموظفين حكوميين سامين آخرين. في منطقة تندوف، حيث وصل يوم 14 أكتوبر، التقى مبعوثي الشخصي بالسيد محمد عبد العزيز، وكذلك مع منسق جبهة البوليساريو مع المينورسو السيد أمحمد خداد بالإضافة الى مسئولين سامين من جبهة البوليساريو وقادة تقليديين (شيوخ). في الجزائر العاصمة، حيث وصل يوم 15 أكتوبر، تم استقبال مبعوثي الشخصي من طرف رئيس الجزائر فخامة السيد عبد العزيز بوتفليقة، والتقى مع وزير الشؤون الخارجية السيد محمد بجاوي، وزير الدولة للشؤون الإفريقية السيد عبد القادر مساهل، وموظفين حكوميين سامين آخرين. في نواقشوط 17 أكتوبر، تم استقبال السيد فان فالسوم من طرف رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية، رئيس الدولة العقيد أعلي ولد محمد فال، والتقى مع الوزير الأول السيد سيدي محمد ولد بوبكر، وزير الشؤون الخارجية السيد أحمد ولد سيد أمحمد وموظفين حكوميين سامين آخرين.

 

6. تبعا لزيارته الاستطلاعية إلى المنطقة، قام مبعوثي الشخصي بإخباري أن القضية لم تزل في حالة جمود، وأن الغياب المطلق لاتفاق حول الكيفية التي من الممكن أن يمارس من خلالها شعب الصحراء الغربية حقه في تقرير المصير، لم يزل قائما. المغرب، أكد أكثر من مرة أنه لن يقبل استفتاء يشمل خيار الاستقلال، وقام بالدفاع بقوة عن المفاوضات من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل، دائم ومقبول من الطرفين، لكنه أوضح أيضا أن ذلك يجب أن يتم في إطار حكم ذاتي للصحراء الغربية. موقف جبهة البوليساريو، مع الدعم العام من طرف الجزائر، هو أن الطريقة الوحيدة هي إما تطبيق "مخطط السلام لتقرير مصير شعب الصحراء الغربية" أو مخطط التسوية الأصلي، وكلاهما تم تبنيهما أو دعمهما من طرف مجلس الأمن الدولي، ويؤديان إلى تقرير المصر عبر استفتاء يشمل الاستقلال كواحد من الخيارات. أي مسعى آخر، لن يكون مقبولا من طرف جبهة البوليساريو. أما موريتانيا، فقد أعادت تأكيد موفقها الحيادي الصارم.

 

7. خلال الاجتماعات في الرباط، تندوف، الجزائر ونواقشوط،  جميع الرسميين أكدوا لمبعوثي الشخصي التزامهم بالتعاون مع الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل لمسألة الصحراء الغربية في أسرع وقت ممكن كضرورة مسبقة للاستقرار والتنمية في المنطقة. وخلال عودته من المنطقة قام مبعوثي الشخصي بإجراء مشاورات مع السلطات الأسبانية والفرنسية والأمريكية في مدريد، باريس وواشنطن أيام 18، 19 و25 أكتوبر.

 

8. عملا بالفقرة 4 من قرار مجلس الأمن الدولي 1634 (2005) ليوم 28 أكتوبر 2005، قام مبعوثي الشخصي يوم 18 يناير 2006 بتقديم عرض لمجلس الأمن الدولي حول التطور الحاصل في مجهوداته (فصل الملاحظات والاقتراحات في هذا التقرير يقدم عناصر حول عرض مبعوثي الشخصي وكذا ردود الفعل عليه كما تم التعبير عنها خلال اجتماعاته مع الطرفين والبلدين المجاورين عقب عرضه).

 

9. خلال شهر فبراير 2006 أجرى مبعوثي الشخصي جملة من المشاورات مع سلطات أسبانيا، فرنسا، المملكة المتحدة والولايات المتحدة في مدريد، باريس، لندن وواشنطن على التوالي، وكذا مع السيد آلفا عمر كوناري، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، ومسؤولين كبار في الاتحاد الأوروبي ببروكسيل. لقد توصل إلى إجماع لدى المجموعة الدولية حول الحاجة للتوصل إلى حل لقضية الصحراء الغربية من أجل تمكين شعب الصحراء الغربية من حقه في تقرير المصير.

 

رابعا: النشاطات على الأرض:

أ ـ عسكريا:

10. يوم 15 مارس، وصل عدد الوحدة العسكرية للمينورسو الى 223 شخصا بما فيهم الموظفون الإداريون ووحدة صحية، في مقابل القوة المسموح بها 231. الوحدة العسكرية تابعت بشكل فعال مراقبة وقف إطلاق النار الوجود حيز التنفيذ منذ 6 سبتمبر 1991.

 

11. خلال هذه الفترة، قامت المينورسو ب3729 دورية أرضية و 157 رحلة جوية لزيارة وتفتيش وحدات الجيش الملكي المغربية والقوات العسكرية لجبهة البوليسارسو طبقا للاتفاق العسكري رقم 1 الموقع بين القوات المسلحة الملكية المغربية والمينورسو من جهة، ومن جهة أخرى بين القوات المسلحة لجبهة البوليساريو والمينورسو. وكما تمت الإشارة إليه سالفا في تقريري إلى مجلس الأمن (س/2005/648، فقرة 20) فان العمليات الليلية قد تمت مباشرتها في أكتوبر في إطار المفهوم الجديد للعمليات الذي دخل حيز التنفيذ يوم 1 أكتوبر. في الوقت نفسه، فان المينورسو قد اقترحت على الطرفين إنشاء لجنة عسكرية مشتركة للتدقيق تضم ممثلين عن الجانبين والمينورسو، للتمكين من تبادل المعلومات والشفافية في تطبيق وقف إطلاق النار. لقد أدت مراجعة تركز مناطق العمليات إلى ارتفاع عددها بنسبة 25 في المائة بمقارنتها مع عدد الدوريات الأرضية المسجلة خلال فترة التقرير الماضي.

 

12. لقد سجل تراجع في عدد الخروقات من الطرفين منذ الفترة الأخيرة المقرر عنها في (س/2005/648، فقرة 8)،  كما أن جبهة البوليساريو قامت برفع القيود على حركة مراقبي الأمم المتحدة العسكريين والتي كانت موضوعة لعدة سنوات، والسماح بالوصول إلى وحداتها العسكرية بغرض التفتيش. بين 14 أكتوبر و15 مارس سجلت المينورسو 8 خروقات جديدة من طرف الجيش الملكي المغربي و4 خروقات جديدة من طرف القوات العسكرية لجبهة البوليساريو، لتعكس بذلك تراجعا بنسبة حوالي 50 بالمائة من الرقم الإجمالي للخروقات حين مقارنتها بالفترة الأخيرة. هذه الخروقات تشمل اختراقات متواصلة للشريط العازل لعناصر مسلحة من الجانبين، إقامة مبان جديدة وحركة للأسلحة والوحدات العسكرية بدون إشعار مسبق وإذن من المينورسو. كما أن المينورسو قد رفعت تقريرا بأن التمركز العسكري لقوات جبهة البوليساريو خلال الاستعراض العسكري المنظم في تيفاريتي يوم 27 فبراير (أنظر الفقرة 2 أعلاه) شمل حوالي 2600 من القوات، 150 جملا، 40 ناقلة أفراد مصفحة، وبالتالي فان ذلك يشكل خرقا للاتفاق العسكري رقم 1.

 

13. مع ذلك، فان المينورسو تواصل مراقبة خروقات طويلة المدى من جانب الطرفين، تشمل وجود أجهزة رادار وتحسين البنية الدفاعية التحتية وكذلك توسيعات في الحزام من طرف الجيش الملكي المغربي، وكذلك تواصل نشر العناصر العسكرية وتحسين البنية التحتية من طرف جبهة البوليساريو في المنطقة المعروفة ب "الحراسة الأسبانية"، كما تمت الإشارة إليه في تقريري لمجلس الأمن الدولي يوم 27 يناير 2005 (س/2005/49، فقرة 6). عملية تنسيق عن قرب مع الطرفين أدت إلى خفض التوتر عشية احتفالات جبهة البوليساريو بالذكرى ال30 ل"الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" وإلغاء مظاهرات مدنية بالحزام كان من المقرر إجراؤها.

 

14. في إطار الاتفاقات العسكرية رقم 2 ورقم 3 يواصل الطرفان التعاون مع المينورسو العمل من أجل تحديد أماكن الألغام والقذائف غير المتفجرة. خلال الفترة بصدد التقييم، اكتشفت المينورسو وقامت بتعليم 29 لغما وقطع من قذائف غير متفجرة وأشرفت على تدمير 3381 متفجر. وقد قامت البعثة أيضا، بالتعاون مع قسم الألغام التابع للأمم المتحدة والطرفين والمنظمات غير الحكومية بالكشف عن ألغام وقذائف غير متفجرة، وكذا توعية السكان بالإقليم، حيث تجعل الظروف المناخية الألغام تتنقل، محولة بعض المناطق الآمنة سابقا إلى مناطق خطيرة. يوم 3 نوفمبر وقعت جبهة البوليساريو على نداء جنيف؛ "إعلان التزام" للأطراف غير الدول، يحظر استعمال الألغام المضادة للأفراد  والالتزام بتدمير المخزون الحالي منها. وفي يوم 27 فبراير قامت جبهة البوليساريو بتدمير 3100 لغم مضاد للأفراد ولغم مضاد للدبابات قرب تيفاريتي، حيث قامت المينورسو بالإشراف على العملية.

 

ب. أشرى الحرب، معتقلون آخرون والأشخاص المفقودون

15. تواصل اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي عملها مع الطرفين للبحث عن الأشخاص المفقودين خلال النزاع.

 

ج. مساعدة اللاجئين الصحراويين:

16. تبعا لقرار مشترك بين مكتب مفوض الأمم المتحدة للاجئين وبرنامج الغذاء العالمي، حيث تم تقليص عدد المستفيدين من المساعدة الإنسانية من 158000 الى 90000 (أنظر س/2005/648، فقرة 11)، التقى ممثلون من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي مسئولين من الحكومة الجزائرية وجبهة البوليساريو بين 14 و19 فبراير لمراجعة مسألة عدد اللاجئين المحتاجين للمساعدة، والمباحثات حول المسألة لم تزل جارية. بناء على ذلك، فقد قادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالاشتراك مع برنامج الغذاء العالمي بعثة للمانحين إلى منطقة تندوف يومي 18 و19 مارس لتمكين المانحين من أن الإطلاع على نشاطات الإغاثة في مخيمات اللاجئين. البعثة ساهمت في تحسيس المانحين بالوضعية الإنسانية المزرية في منطقة مخيمات اللاجئين بتندوف حيث يتوقع أن ينفذ مخزون الدقيق والسكر مع نهاية أبريل.

 

17. من 9 إلى 11 ابريل تعرضت مخيمات اللاجئين الأربعة بمنطقة تندوف إلى أمطار غزيرة متبوعة بسيول أدت إلى أضرار عديدة بالمخيمات التي تحتوي على بنية تحتية ضعيفة أصلا.  ما بين 50000 و 60000 من اللاجئين بقوا من دون مأوى بعد سقوط منازلهم المعدة من الياجور جراء السيول. وقد تأثرت بشكل كبير المدارس والمستوصفات أيضا. وقد قامت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي وكذا الهلال الأحمر الجزائري مباشرة بتشكيل آلية للإغاثة المستعجلة للتجاوب مع الأزمة، في حين قامت الجزائر بإرسال قافلة إنسانية لإغاثة اللاجئين الصحراويين. خلال المراحل الأولى للإغاثة المستعجلة ساهمت المينورسو بتوفير صهاريج المياه وكذا في الإشراف وتنسيق المساعدة. إنني أشيد هنا بالتجاوب الفعال والسريع من طرف الحكومة الجزائرية وكذا اللاجئون أنفسهم في التعاطي مع الآثار الأولية للأزمة. كما أعبر عن شكري للدعم الكريم المقدم من طرف العديد من الدول المانحة لتمويل إيصال المساعدة المستعجلة للأشخاص المتأثرين. وبالرغم من أن المتعلق بالاحتياجات الأساسية قد تم حله، إلا أن تقييم الضرر الحاصل والمطلوب لتجاوزه لم يزل قيد الانجاز. يتوقع الآن أنه، وبالإضافة إلى النقص الكبير المتعلق بالسكن اللائق، فان وضعية التغذية بمخيمات اللاجئين قد تأثرت بشكل حاد أيضا. وعليه فإنني أنادي المانحين لمواصلة المساهمة بكرم في البرامج المخصصة لمساعدة اللاجئين الصحراويين المتأثرين بالأزمة الأخيرة.

 

د. معايير بناء الثقة

18. إنني مسرور بأن أخبر بأنه وخلال يوم 25 نوفمبر، تمكنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والمينورسو من مباشرة برنامج تبادل زيارات العائلات بين الإقليم ومخيمات اللاجئين في منطقة تندوف من جديد، بعد انقطاع دام 11 شهرا. طبقا لمخطط العمل، فان المينورسو توفر المساعدة والدعم اللوجيستيكي للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، التي تتحمل المسؤولية الكاملة في تطبيق البرنامج وحماية المستفيدين. والى غاية 15 مارس، فان 610 شخصا قد استقلوا رحلات الأمم المتحدة الجوية الأسبوعية من والى الإقليم ومنطقة مخيمات اللاجئين بتندوف، ليصل العدد الإجمالي للمستفيدين منذ بداية البرنامج إلى 2086. أكثر من 17000 مترشحا (6000 في الإقليم وحوالي 11000 في المخيمات) يوجدون الآن في لائحة انتظار للمشاركة في البرنامج، في حين يطالب الصحراويون من  جانبي الحزام بإعادة فتح اللوائح لتمكين مرشحين جدد من التس&#