<%@ Language=JavaScript %> نظام الحكم في المغرب وجذور التطرف العقائدي اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين

... مستجدات             الصحراء في الأمم المتحدة بقلم: فرناندو آرياس سالغادو             الملكية في المغرب الى أين ... ؟؟؟ بقلم: محمد محمود             الانتفاضة الصحراوية بقلم: آنخيل نيو             الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني والشعب الصحراوي. بقلم: ف. خابيير بيروتي

أهم المستجدات

 

 
 

عملية السلام في الصحراء الغربية وآفاقها

بحث بقلم: حمادي عبد الرحمن موسى

 
 
 
   

جدار الموت في الصحراء الغربية

ترجمة ابراهيم داهي بتصرف:


   

تقليص المساعدات الإنسانية للأجئين الصحراويين لمصلحة من؟

بقلم: مولود عبد الباقي


في سياسة ممنهجة، الدولة المغربية تدفع الشباب الصحراوي للهجرة السرية لافراغ المناطق المحتلة من الصحراء الغربية من الطاقات الشابة

 بقلم: الولي محمد الخليل


انها الحرب النفسية..!؟

 بقلم: السالك مفتاح


   

دروس من حرب غير متوقعة النتائج

  بقلم: د. غالي الزبير


   

فرصة من ذهب

بقلم: محمد المامي التامك


 انتفاضة الاستقلال .. طريقنا نحو النصر..

بقلم: فاطمة محمد سالم (كاتبة من المناطق المحتلة)


البعد الاستراتجي في العلاقات الموريتانية الصحراوية.

 بقلم: ابراهيم داهي


زئبق حدود المغرب ... بين تسيير ازمة داخل البيت وصرف الانظار نحو الخارج ..!؟ بقلم: السالك مفتاح


   

وماذا عن الجيش المغربي اليوم؟

بقلم: لحريطاني لحسن


المعهد الكندي للشؤون الخارجية والدفاع يعتبر عرض "حكم ذاتي موسع" تحت السيادة المغربية مجرد كلام بلاغي


اسبوع الدولة الصحراوية بالجزائر: دروس وابعاد. بقلم السالك مفتاح


القلم الاسير للشاعرة النانة لبات الرشيد

الصحراء الغربية: البقرة الحلوب لصناع القرار بالمغرب. بقلم الولي محمد الخليل


تبادل الخدمات ما بين العرش الملكي بالمغرب والحركة الصهيونية العالمية. بقلم احمد خليل


v تقرير الأمين العام للامم المتحدة حول الوضعية المتعلقة بالصحراء الغربية

(من الفترة الممتدة بين 14 أكتوبر 2005 الى 11 أبريل 2006)  

w PDF w HTML

¨الحكم الذاتي¨ .. مشروع حل قضية الصحراء الغربية أم مغامرة غير محسوبة ستؤدي لتفكيك الدولة المغربية؟

بقلم: احمد خليل


الصحافة.مهنة ام رسالة!؟

الصحفي والكاتب:السالك مفتاح


فقيد الديبلوماسية الصحراوية محمد فاضل اسماعيل

رسالة إلى أخي المغربي

بقلم: الصحفي الشهيد محمد فاضل إسماعيل

استمع لإذاعة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية


من وحي الإنتفاضة

بقلم : حمادي عبد الرحمن موسى


يالذكرى ال30 لاعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية .. عين على الحدث


يبيان النهج الديمقراطي اللجنة المحلية (العيون في :01 نونبر 2005)


عبد الله الحريف الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي المغربي

يحزب مغربي: الإستفتاء من أجل تقرير المصير السبيل الوحيد لتسوية النزاع في الصحراء الغربية



ينص محاضرة "الإعلام رسالة وأداة"، من تقديم الأستاذ السالك مفتاح--


يبالصور معاناة سجناء الرأي الصحراويين في السجن لكحل بالعيون



 

يد. غالي الزبير يكتب: الحكم الذاتي في الصحراء الغربية هل هو حل!!

يحمادي عبد الرحمن موسى يكتب: الحكم الذاتي الموسع .. بلغنة المنطقة المغاربية!!

يمولود احريطن يكتب: زائر غير مرغوب يروج لحل مرفوض!!

ياحمد خليل يكتب: الحكم الذاتي¨ .. مشروع حل قضية الصحراء الغربية أم مغامرة غير محسوبة ستؤدي لتفكيك الدولة المغربية؟

يد. غالي الزبير يكتب: من وحي الذكرى

يالولي محمد الخليل يكتب: انتفاضة الاستقلال .. قراءة في التجربة والمسار

يحمادى الإسماعيلي يكتب: إرادة الشعب الصحراوي

يحمادي عبد الرحمن موسى يكتب: شهيد الانتفاضة

يالولي محمد الخليل يكتب: الدولة الصحراوية تناديكم يا خيرة الأبناء...

 




 

· الاتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب يخلد اليوم الوطني للعمال الصحراويين. 
· أمانة الفروع : استئناف الإضراب المفتوح عن الطعام فصل من فصول المقاومة السلمية.

 

يتفاعلات الإضراب اللامحدود عن الطعام الذي خاضه النشطاء والمعتقلون السياسيون الصحراوين بكافة السجون المغربية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظام الحكم في المغرب وجذور التطرف العقائدي

 

 

 

 

 

 

 

بقلم: ماءالعينين لكحل


 

لقد اكد الاعتقال الاخير لأكثر من 90 عضوا في تنظيم مغربي "ارهابي" يطلق على نفسه اسم "انصار المهدي"، حسب الرواية المغري الرسمية. وبغض النظر عن صحة المعلومة او عدم صحتها ، وعن تناقض المعلومات والتحاليل حول حقيقة الامر وخلفيات الاعلان عن هذا الحدث الان، فإن أوضاع المغرب عموما لا تبشر بالخير، وان النظام الحاكم هناك قد تمادى في استفزاز "المواطن" المغربي، والضغط عليه الى درجة ان اصبحت التنظيمات "الجهادية"، دائما حسب الرواية الرسمية، قادرة على تجنيد وتشكيل الخلايا "الارهابية" من الجنود، وضباط الشرطة، ومن الدرك الملكي نفسه، بل ومن امن القصر الملكي المغربي، اي من مختلف الاجهزة الامنية نفسها.

 

ولقد كانت تفجيرات الدارالبيضاء "الارهابية" (2003) وتفجيرات مدريد التي ثبت تورط مغاربة في تنفيذها، "مفاجأة" للعالم الغربي والعربي اللذان كانا الى وقت غير بعيد يراهنان على اعتدال واستقرار المملكة المغربية، انسياقا منهم وراء الشعارات التي عمل القصر على الترويج لها، ونجح الى حد كبير في ترسيخها في ذهن الراي العام الدولي بفضل حنكة الملك الراحل، الحسن الثاني، الذي اتقن اللعب على التناقضات الدولية و تناقضات التيارات السياسية ببلاده ليحركها بيادقا لاحيلة لها في رقعة النظام الملكي الذي عمل على التأسيس له منذ كان وليا للعهد، نظاما ملكيا، شموليا يمسك بيده كل مقاليد الحكم.

 

ولكن هل يمكن فعلا اعتبار بروز ظاهرة "الارهاب" الاسلاموي على ساحة الحدث بالمغرب، ظاهرة جديدة دخيلة على الفكر والعمل السياسيين بالمملكة؟ ام ان لهذه الظاهرة جذورا واسبابا نابعة من طبيعة الصراع السياسي بالمغرب، وطبيعة الحكم الملكي بالمملكة نفسه، على خلفيات الاختناق الاجتماعي والاقتصادي والفكري الذي عاشه المغاربة وتعايشوا معه لعقود دون ان تكون بايديهم ادوات سياسية حقيقية لادارة صراع ديمقراطي حضاري مع المخزن للاسهام فعلا في بناء "دولة القانون" التي يرفعها نظام الحكم بالمغرب شعارا جديدا لذر الرماد في العيون؟

 

بداية، لابد من استبعاد النظرية القائلة بغرابة ظاهرة الارهاب عن المغرب، والتي رفعتها العديد من الجهات في محاولة لتطويق آثار عملية الدار البيضاء على صورة المغرب. والسبب في استبعادها هو ان التاريخ السياسي المغربي حافل بانفجارات العنف والعنف المضاد من النظام المغربي، بما يجعل لهذه الظاهرة جذورا تاريخية لايمكن تجاوزها.

 

ولكي لا نتهم بالقفز الى النتائج دون ادلة تثبتها، لابد من استعادة بعض اهم الحقائق التي نرى انها تقف كخلفيات تاريخية لانفجار هذه الموجة من الغضب الحاقد، والتي في نظرنا ستظل سببا في تفريخ المزيد من المحبطين واليائسين الذين لن يتوانوا في لحظات الحقد عن التنكر لانسانيتهم ولمبادئ الاسلام التي يدعون دفاعهم عنها، مادام نظام الحكم المغربي متشبثا بشعاراته المستفزة، واسس حكمه القروسطية التي لن تزيد اختناق المجتمع المغربي الا  عمقا وسوءا.

 

إن لظاهرة "الارهاب" بالمغرب علاقة دياليكتيكية بالكم الهائل من التناقضات والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية، زادها سوءا  طبيعة العلاقات السياسية بين مختلف الاطياف السياسية (والتي تدعي العديد من الاستطلاعات انها لا تمثل الا نسبة ضئيلة من الشعب المغربي، اذا ما اخذنا بعين الاعتبار ان عدد المشاركين الفعليين في جل الانتخابات المغربية لم يتعدى قط 6  ملايين ناخب من اصل حوالي 17 مليون ناخب محتمل)، والعلاقة الغير صحية بتاتا بين القوى السياسية والنظام الحاكم بالمملكة. لهذا، سنبدأ باستقراء الاسباب والملابسات السياسية التي نراها ذات علاقة بظاهرة التعبير العنيف عن الراي السياسي الذي بلغ ذروته مؤخرا، كما قلنا، على الاقل اذا ما اخذنا بعين الاعتبار الصدى الاعلامي الذي حضي به في زمن "الحرب الدولية على الارهاب".

 

لقد عمل الملك الراحل ومنذ توليه مقاليد الحكم  على التاسيس لنظام حكم ملكي مركزي شمولي، اراده مختلفا عن نظام والده الغير متماسك. ولكي يتمكن من بسط سيطرته التامة على الفعل السياسي، وضع نصب عينيه تصفية كل الرموز الوطنية المغربية السابقة لعهده، والتي كانت قد اكتسبت شرعيتها السياسية والقيادية من نضالاتها ضد الاستعمار الفرنسي.

 

عمد الملك الراحل منذ البداية الى استمالة القيادات الحزبية المعتدلة رغم ان تحالفه معها كان مجرد تحالف تكتيكي، وعمد بكل الاساليب الى تصفية او ابعاد القوى التقدمية وخصوصا منها رموز الاتحاد الاشتراكي آنذاك (المهدي بنبركة، لفقيه البصري وآخرين). وبطبيعة الحال قام الملك الراحل منذ بدايات حكمه  بشن حرب تصفية جسدية حقيقية ضد قيادات واعضاء جيش التحرير، من الصحراويين والمغاربة على حد سواء، خصوصا التي رفضت منها التحالف مع القصر معتبرة توجهاته السياسية وتعامله مع اعوان الاستعمار وخصوصا العسكريين منهم (اوفقير وادليمي...) خيانة لنضالات الشعب المغربي والشعوب المجاورة.

 

وفي خضم هذا الجو المشحون برزت على الساحة تيارات سياسية شابة ذات توجهات يسارية، ولدت وترعرعت في احضان الجامعات والمعاهد المغربية، وتكونت بعض قياداتها في احزاب المعارضة آنذاك (الاتحاد الاشتراكي، التقدم والاشتراكية...). وكانت خطورة هذ ه التيارات تكمن في تجرأها على مساءلة مشروعية النظام الملكي من اساسه، ناهيك عن نظام ملكي متخلف يسعى للسيطرة على كل اسس الحكم بالبلاد.

 

 كما تنبه الملك الراحل الى خطورة الجيش على حكمه، زكته في ذلك احداث انقلابات 71 و72. عند هذا الحد بنى الملك الراحل استراتيجية شاملة لتلجيم كل هذه القوى دفعة واحدة، وشرع في الحديث عن "اقاليم جنوبية" مستعمرة، ورفع شعار "المغرب الكبير"، الذي كان اساسا شعارا قديما لحزب الاستقلال، تلقفه الحسن الثاني لخدمة هدفه الاساسي المتمثل في بناء اسس حكمه الشمولي.

 

القى الملك بالجيش في أتون مغامرة استعمارية غير محمودة العواقب ضد جيرانه الصحراويين، وفي نفس الوقت وضع الاغلال السياسية في ايدي الاحزاب التي وجدت نفسها مضطرة الى تبني شعارات الملك المتمثلة في "الوحدة الترابية"، "الاجماع الوطني"، "قداسة نظام الحكم"..الخ. وهكذا اصبحت حركة المعارضة محاصرة بثوابت الملكية التي لم تترك مجالا واسعا للفعل السياسي، مما سيحد من تأثيرها على الشأن السياسي، ومما يفسر قلة اقبال المواطن المغربي على الانخراط في العمل السياسي منذ السبعينات.

 

في الجهة الاخرى، شكلت الجامعة المغربية التي احتضنت كما قلنا تيارات يسارية ذات خطاب سياسي راديكالي يناقض خطاب القصر جملة وتفصيلا، تيارا معارضا جديدا عمد الملك الى توجيه "بعض" من طاقته للقضاء عليه في المهد.

 

وقد بدأ في ذلك فعلا، بشنه حملة اعتقالات وتصفيات لزعاماته طالت العديد من المناضلين المغاربة خصوصا منهم مناضلوا منظمة الى الامام، و23 مارس اللتان صفيتا بشكل كامل كتنظيمات سياسية. وللسيطرة على مد الفكر اليساري (خصوصا الماركسي اللينيني الذي كان على "الموضة" آنذاك)، عمد الملك وفي الخفاء الى توفير الجو الملائم لميلاد بعض التنظيمات الاسلاموية. بل ساهمت وزارة الداخلية في خلق بعضها خلقا، والقاءها في وجه التيارات "التقدمية"، خصوصا بالجامعة في عملية احتواء مبكر للتيارات اليسارية.

 

من هنا، يتضح لنا ان النظام الملكي كانت له اليد الطولى في تشكيل وتوجيه مختلف المعارك السياسية بين أطياف المنظومة السياسي