<%@ Language=JavaScript %> عن اية ثقة يتحدثون...؟ بقلم مولود أحريطن اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين

  ... اخبار عاجلة ...   مراسلون بلاحدود تدين حجب المغرب لبعض المواقع الالكترونية الصحراوية بالمناطق المحتلة  من الصحراء الغربية وكافة المدن المغربية        «     منظمة مغربية غير حكومية: السجون المغربية أماكن للتعذيب والعنصرية والقمع 

أهم الأخبار

شهيد العيون

بقلم الشاعر: النني ولد شغالي



íبيان النهج الديمقراطي اللجنة المحلية (العيون في :01 نونبر 2005)


íتقرير عن إعتقال  البطل الإسماعيلي حمادي سلامة بوجمعة .




íبالصور معاناة سجناء الرأي الصحراويين في السجن لكحل بالعيون



 

í"المسيرة الخضراء" ، ثلاثين سنة بعد ذلك

بقلم : السفير الاسباني السابق في المغرب السيد فرناندو أرياس سلفادور.


íالصحراء تقرير مربك

بقلم الصحفي المغربي: خالد الجامعي


íذكرى ثلاثين عاما يطبعها الاستقلال في تيمور الشرقية ، لكن المأساة مستمرة في الصحراء الغربية.


íإلى متى ؟ والمصير المحتوم يطول به الأمد


íطي ملف اسرى الحرب  يفتح  قضايا شائكة في المغرب    
غصن الزيتون والجزرة ..!!


 



 

· الاتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب يخلد اليوم الوطني للعمال الصحراويين. 
· أمانة الفروع : استئناف الإضراب المفتوح عن الطعام فصل من فصول المقاومة السلمية.

 

 

 

 

 

 

عن اية ثقة يتحدثون...؟

بقلم،   مولود أحريطن

في الخامس والعشرين من شهر نوفمبر 2005 إنطلقت المرحلة الثانية من  برنامج تبادل الزيارات بين العائلات الصحراوية المشتتة بين مخيمات اللجوء  و المناطق المحتلة من الصحراء الغربية منذ أزيد من ثلاثين سنة بسبب الغزو المغربي و احتلاله اللا شرعي لأجزاء كبيرة من التراب الصحراوي ، و بسبب الجدار الدفاعي الذي أقامه الجيش المغربي منذ بداية الثمانينات في محاولة يائسة لوقف هجمات الجيش الصحراوي و رفع معنويات جنوده المنهارة .

 

الزيارات المذكورة تندرج في سياق ما أسمته الأمم المتحدة  " بتدابير بناء الثقة " بين طرفي النزاع ، و هذه التدابير تشمل أيضا فتح خطوط هاتفية في المخيمات لتمكين العائلات الصحراوية من التواصل عبرها و كذا إقامة نظام للمراسلات البريدية بين المخيمات و المدن المحتلة و هو الأمر الذي لا زالت السلطات المغربية ترفضه إلى حد الساعة.

 

عملية استئناف الرحلات هذه جاءت بعد توقف دام قرابة السنة و النصف بسبب عرقلة السلطات المغربية ، تلك العرقلة جاءت نتيجة لخيبة أمل المغرب في المرحلة الأول، حيث كان يتوقع فيها ان معظم من سيأتون من المخيمات سيفضلون البقاء في المناطق المحتلة على العودة ، الشيء الذي لم يحدث مما كشف زيف و بطلان ادعاءات المخزن من أن سكان المخيمات هم محتجزون فوق إرادتهم . و على العكس مما كانت تأمله الرباط فقد كانت المرحلة الأولى من الزيارات مقدمة حقيقية لانتفاضة الاستقلال المتأججة في المناطق المحتلة منذ شهر ماي الماضي و التي قلبت كل حسابات المخزن و من يقفون و راءه ، و ذلك ما دفع الرباط إلى المماطلة طويلا و المراوغة قبل الموافقة على استئناف المرحلة الثانية خوفا من نتائجها .

 

و اللافت للانتباه أن الزيارات هذه تأتي كما أشرنا سالفا ضمن ما يعرف ب " تدابير بناء الثقة "  و لكن نحن نتسأل هنا ، عن أية ثقة يتحدثون يا ترى ؟ و كيف يمكن الحديث عن أي شكل من أشكال' بناء الثقة' في ظل ما جرى و يجري الآن في المنطقة ؟ كيف يمكن الحديث عن بناء الثقة و الصحراويين يقتلون بأيدي جلادي المخزن ؟ كيف يمكن الحديث عن بناء الثقة و الصحراويين يداسون يوميا بجزمات كلاب المخزن العفنة ؟ كيف يمكن الحديث عن بناء الثقة و سجون المملكة العلوية ملئى بمئات الصحراويين الأبرياء، يتعرضون فيها لأبشع أنواع التعذيب و التنكيل الجسدي و المعنوي ؟ عن اية ثقة يمكن الحديث و المواطنون الصحراويون في المناطق المحتلة يعيشون يوميا تحت وطأة الخوف و الرعب جراء الممارسات الوحشية التي يتعرضون لها من طرف كلاب المخزن المسعورة بعد أن حولت المناطق المحتلة إلى سجن كبير محاصر أمنيا و إعلاميا ؟ كل ذلك يحدث بمباركة و تشجيع فرنسا بلد" الحرية والديمقراطية " و أمريكا جورج بوش " محرر العراق من دكتاتورية صدام حسين " ، كل ذلك يجري على مرأى و مسمع من بعثة الأمم المتحدة دون أن تحرك ساكنا و لو بإدانة ما يحدث ، فكيف بنا أن نثق بهكذا هيئة تجد نفسها عاجزة تماما حتى عن حماية موظفيها ؟ و كيف بنا أن ننتظر نتيجة من هكذا هيئة كذبت علينا لأكثر من أربعة عشر سنة و لا زالت تكذب علينا ، و نحن واللأسف الشديد صدقناها يوما أنطلاقا من حسن نوايانا أو نظرا لسوء تقديرنا للأمور أو الإثنين معا ، و المؤسف في الأمر أننا لا زلنا نعتقد فعلا في إمكانية الخلاص على أيدي الأمم المتحدة

 

لقد بلغ السيل الزبا ، كما يقال ، و و صلت الأمور إلى حد لا يمكن السكوت عنه أو التساهل معه ، فقد يمكن قبول مماطلات حكام الرباط و رفضهم الامتثال لقرارات الشرعية الدولية ، كما يمكن التغاضي عن سلبية الأمم المتحدة و عجزها التام إزاءما  يجري ، و لكن أن يقتل الصحراويون و يعذبوا و يداسوا من قبل المخازنية الجبناء الذين لا يسترجلون إلا على النساء و الاطفال و الشيوخ العزل و العالم يتفرج دون أن يحرك ساكنا فهذا ما لا يمكن السكوت عنه إطلاقا ، و السكوت عنه يعد جبنا و تخاذلا و خيانة للعهد . إذن في ظل ما جرى و يجري لم يعد هناك مجال للحديث عن الثقة لا في المجتمع الدولي و لا  في الأمم المتحدة التي لم يعد موجودا منها سوى الإسم و لا تطال سلطتها سوى الضعفاء والمغلوب على أمرهم ، بل أن كل ما نحتاجه اليوم هو إعادة بناء ثقتنا بأنفسنا  و النهوض بعد كبوة السنوات العجاف الماضية لاستعادة زمام  المبادرة  و إدراة المعركة  بحنكة و ذكاء و تبصر و شجاعة ، و كما يقول المثل الشعبي " طاح الما سندو ذراعو" .

إشبيلية ، في 30 نوفمبر 2005

الى أعلى الصفحة

العودة للخلف

 

جدران الذل والعار

الجلاد ايشي ابو الحسن

المخابرات المغربية تلاحق الحقويين الصحراويين والمدافعين عن حقوق الإنسان التروزي يحظيه والساهل ألامين من اجل اعتقالهما.

 

ما رأيك في موقعنا من حيث الشكل والمضمون

جيد
لاباس
غير ذلك

[النتيجة]